أثارت صور كاريكاتيرية تجسد شخصية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عرضت في متحف يحمل اسمه في مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، غضباً بين الفلسطينيين، ما دفع القائمين على المتحف إلى إزالتها.
ورأى منتقدو المعرض أن الرسوم ضخمت تفاصيل وجه عرفات بشكل مبالغ فيه، معتبرين أن هذا يعكس عدم احترام للرمز الوطني الكبير. وانتشرت الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت مؤسسة ياسر عرفات التي تأسست في العام 2007 وتشرف على المتحف، افتتحت الأحد برعاية رئيس الوزراء محمد اشتية معرضاً لصور كاريكاتير عن فلسطين وعرفات. وضمّ المعرض مشاركات من رسامين من مختلف أنحاء العالم، وتمّ عرض 35 رسماً كاريكاتيرياً للرئيس الراحل.
وأكدت إدارة متحف ياسر عرفات إزالتها للصور التي "لم تلق تفهماً من الرأي العام الفلسطيني"، قائلةً إنّ: "الصور تُمثل وجهة نظر راسميها في كيفية دعمهم للقضية الفلسطينية، ومُناصرة الرئيس الراحل ياسر عرفات"، مضيفةً أنّ: "بعضهم رسم شخصية أبو عمار من منظوره الفني والثقافي والاجتماعي الخاص به، منهم من رآه بمنظار صيني، وآخر جنوب إفريقي، وآخر برازيلي".