سرعان ما انتقلت الاعتصامات من قرية إلى أخرى ومن طريق الى طريق، تعبيراً عن استياء المواطنين من السياسة الاقتصادية المتبعة، والوضع المعيشي السيئ. لم تُظهر هذه الاعتصامات عن حالة تنظيمية، حيث غلبت عليها العفوية اكثر من العشوائية، وبدا ذلك من خلال الشعارات التي رفعت والهتافات التي صدح بها المعتصمون، فمنهم من وجد نفسه في قلب المعمعة اعتراضاً على الواقع المعيشي السيئ وتمادي هذه السلطة في الفساد.
وكانت شبكات التواصل الاجتماعي المحرك الاساسي والدافع الأساسي للدعوات إلى التظاهر.
ففي نقطة المصنع تم قطع طريق بيروت - دمشق الدولية بالاتجاهين ونادى الأهالي بإسقاط النظام الزبائني والضرائبي.
في برالياس تم قطع الطريق الدولي. كما تم قطع طريق ضهر البيدر وزحلة - كسارة بالاتجاهين بالاطارات المشتعلة من قبل محتجين على الوضع المعيشي. وامتدت الاحتجاجات لتُقطع طريق غزة - البقاع الغربي، عند مثلث لوسي غزة جب جنين، وطريق المرج البقاع الغربي بالاتجاهين.
وتم قطع طريق الجنوب راشيا عند مثلث ضهر الأحمر من قبل محتجين، وبدأت الدعوات لناشطين واحزاب لبنانية عبر وسائل التواصل للتجمهر والاعتصام.
وفي قب الياس تم الاعتصام وقطع الطريق في منطقة البحصاص. وكذلك في تعلبايا حيث قطعت طريق شتورا زحلة بالاطارات المشتعلة احتجاجاً. وفي سعدنايل ايضا. وفي البقاع الشمالي تم قطع طريق حي الشراونة في بعلبك، وعند اوتوستراد رياق بالاتجاهين، كما قطعت طريق الحمرا بلازا.
على اثر التحركات حضرت قوة من الجيش اللبناني والقوى الامنية وتمنت على المتظاهرين عدم اقفال الطرق. وفتحت قناة تواصل مع المحتجين منعاً لاقفال الطرق أو التعدي على الاملاك العامة والخاصة.