تشير كتل سائلة متخثرة غريبة موجودة على سطح كوكب بلوتو ولم تُرصد من قبل في المجموعة الشمسية إلى أنّ براكين جليدية كانت نشطة حتى عصر غير بعيد نسبياً من هذا الكوكب القزم، على ما توصلت إليه دراسة حديثة.
ويظهر تحليل أُجري على صور التقطها مسبار "نيو هوريزون" التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، أنّ درجة حرارة بلوتو الداخلية ظلت أكثر ارتفاعاً مما كان يُعتقد طوال مدة كافية لتشكل هذه البراكين.
ولا يستبعد العلماء احتمال وجود براكين جليدية لا تزال تتشكل في المنطقة الموجودة فيها هذه الكتل نظراً إلى كونها خالية من الفوهات الصدمية الناجمة عن النيازك.
ويمثل جبل رايت الذي يبلغ ارتفاعه حوالى خمسة كيلومترات وعرضه 150 كيلومتراً أحد أشكال هذه البراكين. أما حجمه فمشابه لبركان مونا لوا في هاواي، وهو أحد أكبر البراكين الموجودة على الأرض.
وتتكون هذه البراكين الجليدية على بلوتو رغم أنّه أصغر بكثير من الأرض، لدرجة أنّ الكوكب التاسع في المنظومة الشمسية من حيث الحجم، انخفض تصنيفه عام 2006 إلى مرتبة الكواكب القزم. ومسبار "نيو هوريزون" الذي التقط الصور هو أول مركبة فضائية شاركت في عملية استكشاف بلوتو عام 2015.