"اللجنة الفاعلة لمتعاقدي الأساسي" تطالب بمستحقّاتها... وإلّا!

22 : 36

أصدرت اللجنة الفاعلة للأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي بيانًا أكدت فيه أنه "تتقدم اللجنة الفاعلة من الشعب اللبناني بوجه عام والأساتذة المتعاقدين بوجه خاص بالتهنئة لحلول الأعياد المباركة والفصح المجيد سائلة الله عز وجل أن يعيده بأيام خير وسلام وراحة بال على الجميع.

وتتوجه اللجنة الفاعلة بالتهنئة بكثير من الحزن والأسى على تيتم القطاع التعليمي وترك أساتذته المتعاقدين فريسة الوعود التي أهداها لهم وزير التربية القاضي عباس الحلبي، وبكثير من الإستغراب من بنك دولي، وجهات مانحة، ويونيسف، يراهم الشعب اللبناني ووزير التربية، في صورة الداعم والمتبرع بالمليارات للقطاع التعليمي في لبنان، في حين دفعت الحوافز والمساعدة الاجتماعية كما المستحقات الفصلية التي هي حق والتي وعد الوزير الحلبي بدفعها شهريًّا وحتى الآن الحق عـ"السيستم" إلى قسم من الأساتذة وبقي القسم الآخر بلا ولا ليرة. ومدرسة عرسال الرابعة أكبر مثال على ذلك، إذ فيها 25 استاذًا متعاقدًا لم تصلهم الحوافز، وعند مراجعة وزارة التربية لمرات ومرات، دائمًا الجواب الحق عالسيستم. كما أساتذة المستعان بهم المدفوعة أموالهم من اليونيسف وبالدولار، حتى اليوم لم يحصلوا على ليرة عن هذا العام.

وأضاف البيان: "أساتذة الإجرائي الذين باتت جداولهم كرة تتدحرج بين وزارتي المالية والتربية بسبب اخطاء التدقيق في قسم المحاسبة في وزارة التربية. ألم يحن الوقت لمحاسبة هؤلاء الموظفين؟ واساتذة الاجازة المهنية لم تصلهم مستحقاتهم، كما حصل خطأ فادح بحقهم من قبل المعنيين في وزارة التربية اذ تضاعفت ساعتهم لـ 36 الف، وفاتهم أن ساعتهم عدلت من 18 الى 20 وبالتالي أساس مضاعفة ساعتهم يدل على عدم دراية بملفات الأساتذة في الوزارة".

وختم البيان: "أخيرًا وليس آخرًا، ما يحول الى المصارف يبقى رهينة اصحابها، وبالتالي نصف الأساتذة يتسولون حقوقهم من المصارف، والنصف الآخر ينتظر وزير التربية والجهات المانحة لمعرفة أين هي، ولم تصرف حتى اليوم؟!". 

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.