أكد رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي ونظيره الأردني السيد عبد الكريم الدغمي على متانة العلاقة بين البلدين، وأواصر الأخوَّة بين الشعبين، والمضي قدماً بما ينعكس بشكل واقعي وفعلي على الشعبين وكلِّ شعوب المنطقة.
وأعربا عن وحدة موقفهما، خلال مؤتمر صحافي، من أن هناك تحديات على المستوى الإقليمي بحاجة إلى تكاتف من أجل مواجهتها.
واعتبرا أن التعاون الثلاثي بين العراق والأردن ومصر، فضلاً عن أن التعاون الثنائي بحاجة إلى خطوات عملية في كثير من المشاريع التي تتعلق بالربط الكهربائي والتعاون الصناعي والاقتصادي، وفي ما يخص أنبوب النفط من البصرة إلى العقبة.
وأكد الحلبوسي أنهم كسلطة تشريعية يدعمون الحكومة العراقية، للمضي بتسهيل كل الخطوات التي تعزّز العلاقة بين البلدين، وتنعكس إيجاباً على الاقتصاد العراقي والأردني.
ورأى أن التحديات المقبلة تحدياتٌ اقتصاديةٌ، ويجب أن يكون مستوى التفكير أعلى مما كان عليه سابقاً، ويجب أن تُوضع خطوات عملية، لمواجهة الأزمة العالمية.
وتحدّث رئيس مجلس النواب العراقي عن أهمية تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية العراقية والأردنية بشكل فاعل، لمواجهة خلايا الإرهاب، مؤكداً المضي معاً لتوحيد مواقفنا في المحافل الدولية الإقليمية والعربية والإسلامية.
وحول السؤال عن استقالة الكتلة الصدرية، اعتبر الحلبوسي أن هناك تأثيراً سياسياً لاستقالة الكتلة الصدرية التي حققت أعلى عدد مقاعد في مجلس النواب العراقي، ووجود الكتلة الصدرية في العملية السياسية مهم.
واعتبر أن ️الكتلة الصدرية بقيادة السيد مقتدى الصدر ارتأت أن تكون أول المضحين بترك خيارات تشكيل الحكومة والمشاركة في مجلس النواب العراقي.