مزارعو الزّيتون في الكورة يدعون إلى لقبض على سارقي المواسم

دقيقتان للقراءة المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

إستنكرت جمعيّة مُزارعي الزّيتون في الكورة سرقة المواسم في المنطقة، وقالت في بيان: "نفاجأ كلّ شروق شمس بجماعة من السّارقين المحترفين تُسابقُنا إلى قطاف مواسمنا قبل نضوجها".


واعتبرت الجمعية أنّ "ما يُحدث في مختلف قرى الكورة من سرقة لموسم الخرنوب بعد سرقة موسم الزيتون هو أمرٌ لم يعُد بإمكاننا احتماله."


وسألت: "أليسَ من المعيب أن يعصرَ بعضُ سارقي الزيتون أضعاف ما عصره المزارعون من الزيت النّادر في الموسم الفائت، وكأن قد كُتِبَ على منطقة الكورة أن يسرق ترابها من قبل شركات ترابة الموت وترعى أشجارها من قبل قطعان المواشي التي منعت من الأقضية الأخرى فعاثت في الكورة خراباً وتدميراً، رغم وجود عشرات قوانين الحماية القانونيّة والاجباريّة، ثمّ تسرق مواسمها على أيادي عددٍ من أصحاب السّوابق وصولاً إلى سرقة براميل الحديد وأسلاك الكهرباء وعدد من أسياج الحديد وقفران النحل".


ودعت الجمعية النيابة العامة إلى "التحرك بشكلٍ طارئ والقبض على الجناة ومعاقبتهم بالطريقة التي تضمنُ حمايةَ الأمن في قضاء الكورة".


كذلك، دعت وزيرَي الدفاع والداخليّة إلى "وضع آلية طوارئ لإنقاذِ مُزارعي الكورة من فقدان مورد حياتهم حفاظاً على السّلام والأمن اللّذين اتّصفت بهما منطقة الكورة، وهما بالتالي لن يستمرّا إذا استمرّ تطاول هذه العصابات على أملاك أهالي الكورة".