متلازمة "شعب وجيش ومقاومة" كانت تعني من منظور "حزب الله" أن الجيش والشعب في خدمة المقاومة. والأمثلة والوقائع كثيرة.
في ملف الاستحقاق الرئاسي، الموعد الذي حدده رئيس مجلس النواب نبيه بري لجلسة انتخاب الرئيس، حرَّك المياه الراكدة، وبدأ الحراك، ومن أبرز ما شهدته الساحة الداخلية، لقاء معراب الذي ضم كتلاً ونواباً من المعارضة.
المطلوب تفكيك منشآت الحزب العسكرية وهذا صحيح ومسلّم به. ولكن المطلوب أيضاً فكفكة سيطرة "الحزب" على القرار السياسي وعلى السلطة القضائية. فـ"الحزب" لا يزال يعتبر أنّه فوق المحاسبة وفوق القانون ويمكنه أن يصدر "أحكامه الشرعية" ويطبقها على معارضيه
يعقد نواب المعارضة اجتماعاً في مقر حزب "القوات اللبنانيّة" في معراب عند الساعة 12,30 من بعد ظهر اليوم للتباحث في التطورات وكل المسائل التي يشهدها لبنان.
يعتبر مسؤول أميركي رفيع معنيّ بملف لبنان، في جلسة نقاش تطرّق فيها إلى الوضع اللبناني، أن جميع اللبنانيين لم يعودوا يريدون "حزب الله" في الوضع الذي كان عليه لجهة عدم تطبيق القرار 1701. ويتابع المسؤول الأميركي: الوضع الذي كان قائماً مع "حزب الله" قد انتهى، وبشكل أكثر وضوحاً وصراحة،"Game Over".
"مبارك هذا الانتصار"، بهذه العبارة ختم الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم كلمته الباهتة والتي جاءت متأخرة ثلاثة أيام على إعلان وقف إطلاق النار، مستكملاً حلقة الخطاب الموحد لكوادر "حزب الله" الذي يستميت دفاعاً وتسويقاً لمفهوم الانتصار.
بدأ سريان مفعول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، عسكرياً من خلال احتفاظ تل أبيب بحرية التحرك فوق الأراضي اللبنانية، وسياسياً بتحديد رئيس مجلس النواب نبيه بري التاسع من كانون الثاني المقبل موعداً لعقد جلسة رئاسية.
تعتزم إسرائيل والولايات المتحدة تبادل معلومات استخباراتية حساسة تتعلق بانتهاكات، بما في ذلك أي اختراق من "حزب الله" داخل الجيش اللبناني.
حزب الله قد يُرجئ الاحتفال بالانتصار، لأن مَن يُفترض أن يحضروا الاحتفال قد غابوا جميعاً، ومع غياب كل هؤلاء، يكون "الأنتصار" بطعم الهزيمة
كيف سيترجم اتفاق الإذعان الإيراني في السياسة؟ هل سيسقط فيتو "حزب الله " الرئاسي؟ هل سيتحرر قرار السلطة والدولة من سلطة "الحزب"؟ هل يبدأ فك الاشتباك من بعبدا قبل الليطاني؟ هل يبدأ انتشار الجيش من قصر بعبدا بانتخاب قائد الجيش رئيساً؟ بعد جلسة التمديد هل تكون جلسة انتخاب؟
تقول مصادر دبلوماسية إن إسرائيل تحاول أن تأخذ بالنار ما تطرح أن تأخذه بالتفاوض والذي ما زال متعثراً، فعمليات التوغل الموضعي التي تقوم بها في الجنوب بدأت تحقق لها أهدافها بإبعاد "حزب الله" إلى شمال الليطاني.