من نيويورك إلى واشنطن، يتحرك لبنان على خطّ دبلوماسي دقيق، فيما الملفات الأكثر إلحاحًا تبقى عالقة في مربع المراوحة: لا موعد محدد بعد لجولة جديدة من المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية، ولا تقدّم في تنفيذ صيغة اتفاق الإطار، فيما يتقدم ملف سلاح ميليشيا «حزب الله» بوصفه العقدة الأساس التي تحول دون إحراز أي تقدم ميداني.
لعلّ أعظم مهمة لجيلنا ليست إعداد أبنائنا للموت في حرب مستقبلية، بل ضمان ألا يضطروا أبدًا لتجربة حرب كهذه. اليوم، 21 سبتمبر، اليوم الدولي للسلام: فلنتوقف عن تبرير الحرب، ولنجعل السلام مرغوبًا فيه حقًا.
تتجه السياسة الأميركية تجاه لبنان نحو نهج واقعي قائم على مبدأي "الاشتراط" و"التحقق"، حيث لن تحظى بيروت بثقة أو دعم فعلي من واشنطن ما لم تُثبت عبر إجراءات ملموسة وقابلة للتنفيذ قدرتها على مواجهة استقلالية "حزب الله" العسكرية وفرض سلطة الدولة عمليًا.
قد يمنح تغيير محدود جدًا الحكومة بعض "الأوكسيجين" الضروري في مواجهة "دهاقنة" سياسيين. أما إبقاء التعديل الوزاري سيفًا مسلطًا عليها عبر تسريبات لا تتوقف يحول ورقة إنقاذ الحكومة إلى مدخل لإسقاطها
بدل أن يذهب نعمة الله قاعي، أو نانو، وكثيرون غيره إلى الجامعات وبناء أحلام راودتهم في حياة مستقرة وهادئة، وجد نفسه يحمل البندقية دفاعًا عن لبنان.
مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، وهي مؤسسة عامة مستقلة إداريًا وماليًا تحت وصاية وزارة الزراعة، دخلت خلال الأشهر الأخيرة في مرحلة جديدة من التطوير والتنظيم، تمتد من إعادة ترتيب العمل الإداري والوظيفي إلى مواكبة التطور العلمي والمخبري وفق معايير متقدمة.