تحلّ الذكرى المئوية لميلاد قائد الثورة الكوبية الراحل فيدل كاسترو اليوم في خضمّ واحدة من أسوأ الأزمات التي عرفتها كوبا في الذاكرة الحيّة، مع نقص حاد في الغذاء والمياه، وانقطاعات مزمنة في الكهرباء، وضغوط أميركية متزايدة على النظام الشيوعي الفاسد في هافانا.
أدانت أكثر من 30 دولة، بينها فرنسا وبريطانيا وكندا، بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، في بيان مشترك صدر أمس، استخدام إيران عقوبة الإعدام، مؤكدة أن الجمهورية الإسلامية تعدم المتظاهرين بهدف "إسكات المعارضة، وترهيب المجتمعات، ومعاقبة الأفراد الذين يمارسون حقوقهم الإنسانية".
كان لافتًا تأكيد ترامب أنه استقلّ الشهر الماضي طائرة بديلة سرًّا لدى مغادرته تركيا، بناءً على توجيهات من جهاز الخدمة السرّية الأميركي، بعدما كانت وسائل إعلام أميركية قد كشفت أن ترامب نُقل، عقب قمة لحلف "الناتو" في أنقرة، من طائرة الرئاسة إلى طائرة عسكرية على متن شاحنة لنقل الطعام، في عملية تمويه غير معتادة نجمت عن تهديد إيراني باغتياله.
قبل أكثر من 15 عامًا، كتب أطفال من درعا على جدار مدرستهم: "إجاك الدور يا دكتور". تعامل النظام السوري المخلوع يومها مع العبارة كجريمة تستحقّ الاعتقال والتعذيب والقتل. أراد النظام الأسدي أن يمحو الكلمات من الجدار ويقمع أصوات الأحرار بواسطة الإرهاب، فانطلقت منها شرارة ثورة غيّرت سوريا. لكن سقوط الأسد بذاته لم يحقّق العدالة لحمزة الخطيب ورفاقه، بل شكّل نقطة انطلاق مسار إنصاف كلّ ضحايا جرائم النظام السابق، من درعا إلى الغوطة الشرقية، ومن حمص إلى دير الزور. وفي محطة مفصلية على طريق المحاسبة، أصدر القضاء السوري، أمس، أحكامًا بالإعدام بحقّ بشار الأسد وأخيه ماهر وابن خالتهما عاطف نجيب وغيرهم من كبار مجرمي النظام البائد.
لا يعني بناء الردع التخلّي عن الدبلوماسية، بل قد تكون الرسالة الأهمّ أن الدبلوماسية تحتاج أحيانًا إلى الردع كي تكون أكثر فاعلية، وأن التفاوض من موقع قوّة يختلف عن التفاوض تحت ضغط الضعف.