بعد مرحلة "المراوحة القاتلة" التي شهدتها المنطقة منذ إعلان وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران في نيسان الماضي، انفجر الوضع الميداني أمس إثر قصف تل أبيب للضاحية الجنوبية لبيروت، إذ استهدفت صواريخ طهران مناطق عدّة في إسرائيل ردًّا على التصعيد في لبنان، ما شكّل الضربة الأحدث والأخطر للمفاوضات الأميركية - الإيرانية التي كانت قد وصلت إلى حائط مسدود أصلا في ظل تمسّك الطرفين بشروطهما المتناقضة. وبينما أفاد مسؤولون إسرائيليون لوسائل إعلامية عدّة بأن تل أبيب سترد على الهجوم الإيراني، قال ترامب لإيران: "لقد أطلقتم صواريخكم وهذا يكفي"، داعيًا طهران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات وإبرام صفقة. وأكد أنه سيتصل برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليطلب منه عدم الردّ على الهجوم.
احتشد أكثر من مليون شخص في ساحة سيبيليس في العاصمة الإسبانية مدريد أمس لحضور قدّاس قاده البابا لاوون الرابع عشر في الهواء الطلق، في اليوم الثاني من زيارة الحبر الأعظم إلى إسبانيا. وانضمّ الملك فيليبي السادس والملكة ليتيسيا إلى حشود المصلّين الذين لوّحوا بالأعلام الإسبانية والفاتيكانية في ساحة سيبيليس، التي عادة ما تشهد احتفالات مشجعي "ريال مدريد". وحضّ البابا الحشود على العمل بعقيدتهم الكاثوليكية بمساعدة الآخرين، مؤكدًا أن الرب "يقف مع الفقراء والمضطهدين والمنعزلين ومَن يعانون من الإهمال والتخلّي". ودعا الإسبان إلى عدم اعتبار الدين "متحفًا للماضي، بل مدرسة للإيمان لا يزال بإمكان المرء أن يستمد منها قوّته الروحية". وبعد القدّاس، قاد البابا موكبًا دينيًا تقليديًا لبضع مئات من الأمتار بالقرب من غران فيا، الشارع التجاري الرئيسي في مدريد، على طول طريق مُزيّن بأزهار القرنفل البيضاء والصفراء.
كشف زيلينسكي أن الروس استهدفوا مجددًا المنطقة الخاصة المحيطة بمحطة تشيرنوبل للطاقة النووية، حيث أصابت مسيّرة من طراز "شاهد" أحد مباني مرفق التخزين المركزي للوقود المستهلك، من دون تسجيل ارتفاع في مستويات الإشعاع في المرفق. وتفقّد فريق من الوكالة الدولية للطاقة الذرية آثار ضربة المسيّرة التي وقعت على مرفق التخزين المركزي للوقود المستهلك قرب موقع تشيرنوبل، وأفاد بأنها تسبّبت بأضرار بنيوية كبيرة في جزء من مبنى استقبال الوقود، بما في ذلك مكتب الضمانات التابع للوكالة الموجود هناك. وذكرت الوكالة أن الحادث كان مقلقًا للغاية، محذّرة من أن مهاجمة منشأة تحتوي كميات كبيرة من المواد النووية أشبه باللعب بالنار.
تسبّب هجوم نُفّذ بإطلاق النار من سيارة في أربعة مواقع قرب منطقة كوخاف يائير في وسط إسرائيل أمس، بمقتل الرقيب أوّل احتياط حاييم كالوميتي البالغ 55 عامًا، وإصابة خمسة آخرين، اثنان منهم بجروح خطرة. وقَتلت الشرطة الإسرائيلية منفّذ الهجوم، الذي عُرّف بأنه عمر ياسين، 21 عامًا، وهو عربي - إسرائيلي من بلدة الطيبة القريبة لم يكن معروفًا سابقًا لدى المؤسسة الأمنية، لكنه كان يملك سجلا جنائيًا. وخلال اجتماع حكومي، أفاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الشرطة اعتقلت شريكًا له، فيما أوضحت الشرطة أن الشريك، وهو رجل في العشرينات من عمره من الطيبة، حاول طعن عناصر الشرطة الذين كانوا يعتقلونه في بلدة الطيرة العربية الإسرائيلية القريبة.