فادي سمعان

إسماعيل لـ"نداء الوطن": أؤيّد مشاركة 14 فريقاً في الدرجة الأولى

3 دقائق للقراءة
عزّت إسماعيل

كشف المدرّب الوطني عزّت إسماعيل لصحيفتنا أنّ تعاقده مع نادي بيبلوس جاء عن طريق الصدفة، إذ كان متواجداً في لبنان في زيارة خاطفة بعدما كان قريباً جداً من التوقيع مع أحد الأندية الكويتية، لكن حين عُرض عليه تولي قيادة الفريق الجبيلي لم يتردد بذلك لحظة واحدة، على رغم انّ بيبلوس لم يحقق أيّ انتصار حتى الآن في بطولة لبنان لكرة السلة للموسم الحالي. وأشار الى أنه يخوض هذه المغامرة الجديدة وقبلَ التحدّي لكي تكون هذه الخطوة أول إختبار له مع فرق الرجال كونه متخصّصاً في قيادة فرق السيدات التي نجح معها على الصعيدَين المحلي والخارجي، وذلك لإثبات وجوده كمدرب قادر على أن ينجح في أيّ مكان أو ظرف وُجد فيه يوماً في الوسط السلوي.

ورأى إسماعيل انّ بطولة لبنان حماسية للغاية ومستواها الفني مرتفع، وهي الأفضل منذ سنين طويلة، لافتاً الى أنّ القيّمين عليها من إتحاد واندية تمكنوا من تخطي الأزمات الإقتصادية والصحية والسياسية الصعبة التي عصفت بالبلاد على مدى ثلاث سنوات وأصابت كل المرافق والقطاعات بالشلل. أضاف: "يقيناً لو حصلت هذه الأزمات في دول أخرى لكان من الصعب إجراء بطولات بهذا المستوى، وهذا ما يفسّر بأنّ الإرادة والتصميم لدى اللبنانين هما فوق كل المشاكل والصعوبات".

وعن المستوى العام للبطولة، أجاب: "كما هو واضح، فإنّ أربعة اندية باتت هويتها محسومة منذ الآن في المربع الذهبي، مع إمكانية ضئيلة بتأهل فريق المريميين ديك المحدي الى "الفينال فور" في حال كان موفقاً في إستبدال أجانبه". وتابع: "أما الفرق الباقية فمستواها الفني متقارب جداً، ووحده عامل العنصر الأجنبيّ في صفوفها سيكون حاسماً".

وأعرب إسماعيل عن تفاؤله بقدرة فريقه على البقاء في الدرجة الأولى في ختام الموسم، لا سيما انه لمسَ تصميماً جدّياً من إدارة النادي واللاعبين على السواء على بذل كلّ الجهود والإمكانات المتاحة من أجل تحقيق نتائج إيجابية في المراحل المقبلة.

وهل هو مع زيادة أو تقليص عدد أندية الدرجة الأولى في المواسم المقبلة، ردّ إسماعيل: "انا مع رفع عدد فرق الدرجة الأولى الى أكثر من 14، مع إعتماد ثلاثة لاعبين أجانب مع كلّ فريق، وهذا ما يزيد الدوري إثارة وتشويقاً ويستقطب عدداً أكبر من المشاهدين والمتابعين، إضافة الى دخول الشركات لدعم الأندية التي ستنعش صناديقها، وبالتالي تكون قادرة على الإستمرار في أداء دورها ورسالتها".

وثمّن إسماعيل المستوى الرفيع الذي وصل اليه مدرّب كرة السلة اللبناني الذي صار قبلة الأنظار في الدول العربية والخليجية، معتبراً أنّ لبنان أصبح مدرسة لتخريج المدربين الكفوئين والموهوبين، "وفي المستقبل القريب سنرى أسماءً جديدة ستلمع في سماء اللعبة، والدليل على هذا التطوّر في المستوى التدريبيّ هو النجاح الذي حققه المدرّب الوطني جاد الحاج الذي باتَ أول مدرّب لبناني يتأهل الى نهائيات بطولة العالم، وهذا مصدر ثقة وفخرٍ كبيرَين بلبنان".