عملية إسرائيلية في جنين... وتحذيرات فلسطينية ودعوة إلى إضراب شامل

02 : 00

خلال تشييع القتيلين الفلسطينيَّين في جنين أمس (أ ف ب)

قَتلت القوات الإسرائيلية فجر أمس فلسطينيَّين أحدهما قائد في حركة «الجهاد الإسلامي» خلال عملية عسكرية في مخيّم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلّحة في الضفة الغربية. وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى مقتل محمد أيمن السعدي (26 عاماً) ونعيم جمال الزبيدي (27 عاماً) «برصاص الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم (أمس) خلال عدوانه على مخيّم جنين». وأفادت مصادر محلّية وكالة «فرانس برس» بأنّ السعدي كان قياديّاً في الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» داخل المخيّم، في حين أكد الجيش الإسرائيلي في بيان مقتل «قياديَّين مهمَّين» اتهمهما بتنفيذ «عدد من عمليات إطلاق النار على القوات الإسرائيلية».



وذكر البيان أن السعدي «قيادي عملياتي مهمّ» في حركة «الجهاد»، مشيراً إلى مصادرة 3 بنادق من طراز «أم 16»، فيما أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد بالعملية، معتبراً أنها «استكمال مباشر لسياستنا في مكافحة الإرهاب».



من جانبها، حذّرت حركة «الجهاد» من أن إسرائيل «ستدفع ثمناً باهظاً» على جرائمها»، مشيدةً بـ»الشهداء» الذين قُتلوا في جنين، في وقت كشفت فيه مصادر أمنية في قطاع غزة أن الجماعة أطلقت 3 صواريخ سقطت في البحر الأبيض المتوسط.



من جهته، حذّر رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية من «التبعات الخطرة للجرائم التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها بحق أبناء شعبنا»، وطالب دول العالم بـ»التدخل العاجل لوقفها». هذا ودعت القوى الوطنية والإسلامية في جنين إلى الإضراب الشامل حداداً.

وفي الأثناء، نفّذ الجيش الإسرائيلي أيضاً عمليات اعتقال في كلّ من وادي برقين قرب جنين والخليل ونابلس ورام الله، طالت 9 فلسطينيين. وذكر الجيش أنه ردّ «بالذخيرة الحية» خلال العملية في وادي برقين على إطلاق النار على جنوده، مشدّداً على مواصلة «قوات الأمن العمل بشكل فعّال لإحباط أي محاولة للمسّ بسلامة المدنيين الإسرائيليين».