هل تتحرك نواة الأرض بالإتجاه المعاكس؟

02 : 00

رأت دراسة حديثة أن نواة الأرض، وهي كرة مشتعلة بحجم "بلوتو" يمكنها التحرّك بحرية داخل غلاف سائل يشكل النواة الخارجية، قد تكون توقفت عن الدوران وربما بدأت تتحرّك في الاتجاه المعاكس، في استنتاج سيصعّد الجدل القائم بين الاختصاصيين حول هذه المسألة.

ويتألف هذا الكوكب الموجود داخل كوكب الأرض من الحديد بصورة رئيسية، ويقع على عمق 5 آلاف كيلومتر تحت سطح الأرض. وبعدما حلّل الباحثان الصينيان شياو دونغ سونغ ويي يانغ، بيانات الموجات الزلزالية للسنوات الستين الأخيرة، توصّلا إلى أنّ دوران النواة أصبح شبه متوقف في العام 2009 قبل أن يستأنف التحرّك بالاتجاه الآخر.

وقالا: "نعتقد أن النواة المركزية تدور كل مرة في اتجاه بالنسبة إلى سطح الأرض، على غرار حركة الأرجوحة"، مؤكدان أنّ "الدورة الكاملة (في الاتجاهين) للنواة تستغرق نحو سبعين عاماً".

ويعود آخر تغيير في الدوران قبل الذي حدث عام 2009 إلى مطلع سبعينات القرن العشرين، فيما سيُسجّل التغيير التالي منتصف أربعينات القرن الحالي، وتستكمل بذلك دورة النواة.

ويشير العالمان إلى أنّ هذا الدوران يتوقف بصورة أو بأخرى على التغيرات في طول اليوم التي هي عبارة عن اختلافات بسيطة في الوقت الدقيق الذي تحتاجه الأرض للدوران حول محورها. ولا يتوافر حتى اليوم سوى القليل من المؤشرات على تأثير هذا الدوران على ما يحدث على سطح الأرض.