مصمّمات الأزياء الذكورية يغيّرن مظهر الرّجولة

02 : 00

لا تزال النساء اللواتي يعملن في مجال تصميم الأزياء الرجالية قلّة نادرة، لكنّ عددهنّ يتزايد، وهنّ يضفين لمساتهنّ على موضة الجنس الخشن، فيساهمن في إحداث تحوّل بمفهوم مظهر الرجولة. ففيرونيك نيشانيان التي تدير منذ 35 عاماً تصميم تشكيلات الأزياء الرجالية في دار Hermès، عرضت أخيراً مجموعةً تعبّر عن رؤيتها للرجل الشاب والجذّاب وضخّت فيها روحية شاعرية. وأعاد أسبوع الملابس الجاهزة للرجال إلى عروض الأزياء الباريسية مصمّمات شابات واعدات على غرار البريطانية غريس ويلز بونر والأميركية إميلي بود، الحائزتين جوائز مرموقة بمجال التصميم في بلديهما.

وقدّمت المصممة الشابة جانّ فريو، صاحبة العلامة التجارية التي تحمل اسمها وتتوجّه أزياؤها إلى الجنسين، مجموعةً برّاقةً باللون الأحمر والريش والترتر كجزء من مشروع Sphere الذي أطلقه "اتحاد تصميم الأزياء الراقية" دعماً للإبداع الناشئ. أما المصمّمة الجامايكية سيرج كاريرا، المعروفة بإضفائها لمسة "أفرو-أطلسية" على الأزياء الراقية الأوروبية، فتسعى إلى تغيير الصورة النمطية للرجل الأسود من خلال إبرازها الشهوانية والشاعرية بدلاً من القوة.

وعادت إميلي بودي إلى باريس بزخم بعد استراحة بسبب جائحة "كوفيد - 19" بمشاهد من الريف الأميركي، وهي صاحبة لقب "أفضل مصمّمة للرجال لعام 2022". وفي تشكيلتها المستوحاة من الطراز القديم، يرتدي الرجال البزّات الرسمية وطيّات السترة المشكوكة بالستراس، وبدلات مطرّزة أو معاطف كلاسيكية مصنوعة من شعر الإبل.