يلجأ عدد متزايد من البريطانيين إلى إحدى المكتبات للاحتماء فيها من برد الشتاء القارس، إذ يواجهون صعوبات بسداد فواتير الطاقة في الوقت الذي تخطت فيه نسبة التضخم بالبلاد 10% منذ شهور.
ويقول مارينا فلين (54 عاماً) الذي يمضي يومه داخل مكتبة "شانتري": "إنّ المكان دافئ لقضاء وقت فيه نظراً إلى تكلفة الطاقة المرتفعة". وهو، العاطل عن العمل، يرتاد المكان بصورة منتظمة منذ عام للتدفئة والتسلية وتناول وجبات أو الحصول على مستلزمات نظافة تُوَزّع هناك. وتعاني المملكة المتحدة أزمة معيشية حادة فيما أصبح ملايين البريطانيين عاجزين عن تحمّل تكلفة المواد الغذائية أو الحصول على تدفئة كافية. وباتت مكتبات البلديات ومراكز أو مبانٍ اجتماعية أخرى، أماكن استقبال دافئة للسكان الأكثر فقراً. إلا أنّ الأخيرة تواجه بدورها مشكلة الارتفاع في أسعار الطاقة والكهرباء.