محافظ بيروت خلال إضاءة نفق فينيسيا: لن أعطي صفة بلدية الظل لأي جهة كانت

12 : 09

أضاءت محافظة بيروت وبلديتها نفق جسر الرينغ الذي يصل منطقة ميناء الحصن بالأشرفية من الجهتين، والمعروف باسم "نفق فينيسيا"، بالتعاون مع فندق فينيسيا وجمعية "إرادة" والمدير العام لشركة IMG حسام ماضي ودعمهم.


وقال المحافظ مروان عبود بتصريح في المناسبة: "إن نفق فينيسسا هو شريان حيوي من شرايين بيروت تم إطفاؤه منذ بداية الأزمة، بعدما توقفت شركة كهرباء لبنان عن تغذية العاصمة بالكهرباء، كما طيلة المدة التي كانت تفعلها سابقاً، وبالتالي حاولنا إنارته عن طريق المولدات لكن التكلفة كانت مرتفعة وتوازي 1000 دولار يومياً، كما شكلت إنارة بقية الإنفاق عبئاً، وكادت تؤدي الى إفلاس بلدية بيروت. لذلك عجزت البلدية عن الاستمرار بالإضاءة عبر المولدات، لأن إنارة أنفاق بيروت كانت تصل الى مئات آلاف الدولارات، لكن هذا الواقع هدد السلامة العامة، الأمر الذي دفعنا لابتكار وسائل جديدة تؤدي الى تخفيف الإنفاق من المال العام والى توفير ما تبقى من هذا المال".


أضاف: "قمنا بالتشارك مع القطاع الأهلي والجمعيات في جميع أحياء بيروت وشوارعها، فأطلقنا مبادرات لإنارة الشوارع والأنفاق، وها هو النور يعود رويداً رويداً الى أحياء العاصمة ودبت فيها الحياة ليلاً من جديد".


وتابع: "اليوم، نحن في صدد إنارة نفق فينيسيا، بحيث قدم فندق فينيسيا الطاقة الكهربائية، وجمعية إرادة التي تضم نخبة من خيرة أبناء بيروت قدموا الكابلات والتكاليف اللازمة للعملية، وعمل مهندسو بلدية بيروت ومتبرعون آخرون على المؤازرة التقنية والفنية وعلى رأسهم السيد حسام ماضي مدير عام شركة IMG، حيث تم العمل ولمدة على تجهيز هذا المشروع، وهو ذات تكاليف عالية، بسبب سرقة الكابلات والتابلوهات الكهربائية التي كانت تغذي النفق سابقاً، وقد بلغت قيمة المشروع 500 ألف دولار أميركي. وقد استطعنا حينها إلقاء القبض على الفاعلين وإحالتهم الى القضاء المختص، إذ كانوا من جنسية غير لبنانية، ولكن القضاء كان متساهلاً جداً، إذ اقتصرت مدة سجنهم على 4 أشهر وصدور الحكم لصالح بلدية بيروت بالتعويض قيمته 25 مليون ليرة فقط".


وقال: "هذا يدل على صعوبة المرحلة التي نجتازها، لكنني أعد إخواننا في بيروت إنني بالتعاون مع المجلس البلدي ورئيسه سوف نبقى نسهر على سير المرافق العامة، والعمل باللحم الحي، لتأمين جميع حاجيات أبناء بيروت في هذه المرحلة، سيّما وأن بيروت هي المنطقة الوحيدة تقريباً التي تتم إنارتها ليلاً بالمشاركة بين البلدية والأهالي".


وأشار الى "أننا سننتقل في الأسابيع المقبلة الى شوارع وأنفاق أخرى في بيروت بحيث سنعيدها الى وضع مقبول ليلاً، بما سيساهم في طمأنة الناس وتحقيق مستوى الحرية في بيروت".


وختم: "أنا على استعداد للتعاون مع جميع المخلصين من أبناء العاصمة من دون أفضلية لأحد، وكلهم سواسية عندي، وإن افضلهم انفعهم للمدينة، وانا لن اعطي صفة بلدية الظل لأي جهة مهما كانت، لأن أبناء بيروت هم وحدهم من يحاسبون، وجميعنا مسؤولون أمامهم". 

MISS 3