رئيس نادي الشباب الغازية علي حسون: معظم وقتي مخصّص للمساعدات الإجتماعية "بما أننا جزءٌ لا يتجزأ من مجتمعنا، وإنطلاقاً من إحساسنا بالمسؤولية تجاه أهلنا ومحبّينا في بلدة الغازية، وبما أنّ أعمالنا الخاصّة متوقفة في الوقت الحاضر، وكذلك النشاط الرياضيّ، أخذنا على عاتقنا الوقوف الى جانب أبنائنا في البلدة ومدّ يد المساعدة لهم قدر المستطاع، فهذه المبادرة الانسانية التي كنا السبّاقين في إطلاقها منتصف شهر آذار الفائت لاقت إهتماماً وإستحساناً لدى الجميع، خصوصاً لدى بعض الأندية الرياضية التي حذت حذونا مشكورة. وهنا لا بدّ من أن أبدي إرتياحي وسعادتي للدعم المطلق الذي نلقاه من أهالي بلدتنا في دول الإغتراب، وهو ما زال مستمراً حتى الآن، لذا فأنا ما زلتُ أتابع وأواكب عملية توزيع الحصص الغذائية وتسجيل أسماء جدد للمحتاجين. أما في ما خصّ العائلة، فانا أعطيها كذلك الحيّز الكافي من الوقت بغية التعويض عن الأيام الماضية التي كان يأخذ فيها النادي الكثير من أوقاتنا. كما أستغلّ فرصة وجودي في البيت لممارسة التمارين الرياضية على آلة "Treadmill"، بالإضافة الى متابعة بعض الأخبار الرياضية حول العالم. كما أقوم دائماً بالتواصل هاتفياً مع الأهل والاصدقاء في لبنان والخارج، كذلك مع لاعبي نادينا لحثّهم على الإلتزام بالحجر المنزليّ لضمان سلامتهم وسلامة عائلاتهم، على أمل ان يزول هذا الكابوس الذي يجتاح العالم قريباً". |
|
| رئيسة الإتحاد اللبناني للجمباز نادرة فوّاز:
أعمل في الخطوط الخلفية لمواجهة "كورونا" "يبدأ نهاري كالعادة الساعة السادسة صباحاً، فأنا ما زلتُ أتابع عملي في مستشفى رفيق الحريري الجامعي كمسؤولة عقود المشتريات، والمستشفى هو خط الدفاع الأوّل حالياً في زمن "كورونا"، وهنا أوجّه تحيّة كبيرة للكادر الإداري والفني واللوجستي في المستشفى، الجندي المجهول في الخطوط الخلفية لمواجهة الوباء، بالإضافة طبعاً إلى تحيّة الإكبار للكادر الطبّي والتمريضيّ في الخطوط الأمامية. عند الثالثة من بعد الظهر أعود الى منزلي في بلدة مزبود الشوفية حيث تستقبلني ابنتي الوحيدة التي سمحتُ لها من بين أولادي الأربعة بالإقامة معي لتبقى بجانبي في حال أصبتُ بالفيروس، فأنا لم أرَ أولادي وأحفادي منذ شهر تقريباً. نتناول الغداء سوياً وأخلد بعدها للراحة، يليها القيام ببعض الأمور المنزلية حتى يحين موعد الرياضة "أونلاين" مع البطل قاسم الخطيب، ثمّ أتصل بأولادي وأصدقائي وزملائي في الاتحادات الرياضية في الداخل والخارج، ورفاقي ثوار 17 تشرين وغيرهم. أمّا الأخبار فهي تأخذ حيّزاً مهمّاً من حياتي، كذلك برامج الحوارات خصوصاً السياسية منها، ولا تخلو سهرتي من النقاشات مع ابنتي أثناء تفحّصي لبريدي الإلكتروني وبريد إتحاد الجمباز. "كورونا" غيّرت حياتي، من حجرٍ في المكتب إلى حجرٍ في المنزل، فقد قيّدت تحرّكاتي ونشاطاتي التي كانت تمتدّ أحياناً حتى منتصف الليل. أتمنّى أن تزول هذه الأيّام السوداء عن لبنان وعن العالم بأقلّ الأضرار، وهذا لن يكون سهلاً علينا هنا بسبب الوضع الإقتصادي الصعب والضاغط على الشعب اللبناني". |
|

