كيف يمضي الرياضيون أوقاتهم؟

3 دقائق للقراءة


بطل ألمانيا وأوروبا والعالم السابق في "التاي بوكسينغ" بشير مارون:

أقومُ بالأعمال المنزلية وأزاولُ الرياضة مرّتين يوميّاً



"لم يتغيّر موعد نهوضي من النوم في زمن الحجر المنزليّ، فأنا أستيقظ دائماً عند السادسة صباحاً، أتناول قهوتي وأخرج لممارسة رياضة الركض في الطبيعة لساعة ونصف الساعة لأنّه ما زالت توجد قرب منزلي في منطقة اللويزة - اليرزة مساحاتٌ خضراء نظيفة. ولدى عودتي أتابع الأخبار لمعرفة آخر تطورات فيروس "كورونا"، كما أقرأ مقالاتٍ رياضية مختلفة من حول العالم.


بعد الغداء، أتصفّحُ الإنترنيت لوقت طويل، وأتابعُ ما يُنشر على مواقع التواصل الإجتماعي، كما أجري إتصالات هاتفية مطوّلة بأهلي الذين يعيشون في ألمانيا للإطمئنان عليهم وبأقاربي وبأصدقائي هنا وفي الخارج. وكوني أعيشُ لوحدي، أقوم بكلّ الأعمال المنزلية على أكمل وجه، من الطبخ الى الجلي والغسيل والكوي وتنظيف الأرض والجدران وغيرها، وهذا الأمر لا يزعجني إطلاقاً، إذ إنني معتاد على هذه الأمور كوني عشتُ في ميونيخ لسنوات طويلة.


وفي فترة المساء، يحين موعد الحصّة الرياضية الثانية، إنّما هذه المرّة من داخل البيت، خصوصاً الـ Fitness والـ"Boxing" لأكثر من ساعة، ولا أخرجُ إلا للذهاب الى السوبرماركت، أو أقومُ بنزهة في السيارة بمفردي من دون التوقف في أية محطة.


لقد أجبرَ الحجر المنزليّ القسريّ الكثير من الناس إستعادة الهوايات القديمة التي كادوا ينسونها في حياتهم الطبيعية، مثل لعب الطاولة والورق والألعاب الفكرية وغيرها، بالإضافة الى الأحاديث العائلية النابعة من القلب، وهذه ربّما فائدة الوباء الوحيدة".


إيلي اسطفان لاعب فريق بيبلوس لكرة السلة:

أمارسُ الرياضة وأتابعُ الأفلام الأجنبيّة


"أنا ملتزمٌ الحجرَ الصحّي لأنني أعرفُ تماماً الخطورة التي يمكن أن تنتج من إنتشار فيروس "كورونا" بين اللبنانيين لا سمح الله. أمضي معظم وقتي بمشاهدة الأفلام السينمائية الأجنبية عبر "Netflix"، كما أنني اخوضُ مواجهات مسلية "online" مع رفاقي من خلال ألعابٍ مشتركة عبر الإنترنيت"، وأتابعُ أيضاً مباريات مسجّلة في كرة السلة محلياً وخارجياً، وتحديداً مباريات الدوري الأميركي للمحترفين، وفي المساء أطلعُ من خلال نشرات الأخبار ومواقع التواصل الإجتماعي على آخر تطورات الوباء في لبنان والعالم. ولا يمضي النهار بالطبع من دون تخصيص فترات متقطعة للقيام بحصصٍ من التمارين الرياضية الخفيفة داخل المنزل لكي أحافظ على وزني ولياقتي البدنية قدر المستطاع، مع اتّباع حمية قاسية على رغم "إغراءات" المطبخ.


في الحقيقة شلّت أزمة "كورونا" حركة البلاد بالكامل، بما فيها البطولات المحلية المختلفة والموسم السلوي الذي انتهى تماماً لهذا العام للأسف. وفي هذه المناسبة أناشد اللبنانيين البقاء في بيوتهم والتقيّد بتعليمات مجلس الوزراء والمواقف اليومية للوزراء المختصّين، وتطبيق معايير الصحة والسلامة العامة لنتمكن من تخطي هذه المرحلة الصعبة التي تواجه، ليس فقط وطننا بل العالم بأسره، ونعود مجدّداً الى ممارسة حياتنا الطبيعية كالمعتاد في أقرب وقت ممكن".