زار وفد من "اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام" في لبنان برئاسة عماد ياغي الجمهورية العربية السورية، في اطار برنامجه التضامني مع غزة والمقاومة، والتقى الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات عمال العرب ورئيس الاتحاد العام لنقابات العمال في سوريا جمال القادري في مكتبه في دمشق، كما التقى رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين- فرع دمشق ممثلاً بنائبه قاسم معتوق عضو الامانة العامة للاتحاد العام لعمال فلسطين وأعضاء قيادة الفرع في الاتحاد.
ركز اللقاءان على المطالبة بوقف العدوان على غزة وفتح المعابر وإرسال المساعدات لأهلنا الصامدين في غزة. وتلا المجتمعون في اللقاءين سورة الفاتحة لأرواح شهداء المقاومة الاسلامية وشهداء غزة. وقدم ياغي العزاء مجدداً "بشهداء أبطال سوريا في الكلية الحربية في حمص وكل الشهداء الذين يستهدفهم العدوان الاسرئيلي بشكل مستمر"، معلناً ان "مواجهة الامبريالية العالمية هو قرار محور المقاومة". ودعا جميع النقابات والمنظمات "للعمل معاً في محور نقابي مقاوم موحد، لأن ما يجري في غزة قضية الجميع، قضية الانسان وقضية الأديان وليست فقط قضية شعب بعينه".
وقال: "علينا ان نوحد عملنا النقابي ونكون الآن على تخوم معبر رفح للمطالبة بفتحه وادخال كل المساعدات الانسانية من اغذية وادوية والإحتياجات الضرورية الملحة، الى جانب تفعيل الاعتصامات بوجه سفارات الدول المتبنية و الداعمة لعدوان العدو الصهيوني المجرم كالولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا".
ودعا ياغي في اللقاءين إلى "عمل نقابي جاد نصرة لاهلنا في غزة بالتعاون والمشاركة مع النقابيين العرب والاحرار في العالم كنقابيين في محور المقاومة لفرض وقف العدوان على غزة ومعاقبة الصهاينة على المجازر والابادة الجماعية التي يرتكبونها بحق شعبنا الفلسطيني واهلنا في غزه والضفة بأسلحة فتاكة ومحرمة دوليا تتحكم بها عصابات الهاغانا الصهيونية".
ونوه "بمواقف الرئيس الدكتور بشار الاسد الداعمة للقضية الفلسطينية العادلة ولحركات المقاومة ضد الصهاينة الغزاة المحتلين".
أما القادري فأكد أن "الجهد النقابي الداعم لاهلنا في غزة لم ولن يتوقف على كافة مستويات منظماتنا العربية"، كاشفاً عن "خطوات إضافية يعتزم القيام بها لتحشيد المزيد من الجهود في سبيل إيقاف هذا العدوان الغاشم ووقف المجازر المروعة التي تفتك بأهلنا في فلسطين".
ولفت إلى أن "عملية طوفان الأقصى أعادت القضية الفلسطينية للواجهة بعد سنوات من التغييب والتهميش، ومحاولات طمسها خلال العقود الماضية عبر استهداف القوى العربية الحية في المنطقة"، مشيراً إلى أن "استهداف سوريا جاء بسبب مقاومتها محاولات تصفية هذه القضية، وإصرارها على النفس المقاوم لكل المشاريع الغربية".