تسعون... أكثر أو أقلّ... ما همّ!! فسنون مَن مثل فيروز، وهم قلّة في تاريخ الأوطان، لا تقاس كما نقيس سنين البشر العاديين الذين يولدون ويحيون ويموتون.
فيروز صارت بالنسبة إلينا حضوراً أزليّاً، لن ينسحب من تاريخ وطن وأغنية ومسرح. فمذ وقفت في تلك العشيّة الصيفيّة عام 1957 فوق واحدة من حجارة بعلبك الخالدة، هاتفةً بملء حنجرتها: "لبنان يا أخضر حلو"، عانق صوت المخمل تاريخ وطن، وارتبط الاسمان... فلا تُذكر اليوم فيروز من دون لبنان، ولا يُذكر لبنان من دون فيروز.
لقراءة المقال كاملاً