بدأت أوبرا أتلانتا للمرة الأولى بعرض مسرحيتي "بالياتشي" و"ذي كريزر أوف أتلانتس" في الهواء الطلق هذا الأسبوع، وفق نصوص تم تعديلها لتلائم زمن تفشي وباء كوفيد - 19.
ويصاب المهرج الغيور كانيو بفيروس كورونا في النسخة الأميركية الحالية من أوبرا "بالياتشي" (المهرج) لروجيرو ليونكافالو والتي تعود إلى تسعينات القرن التاسع عشر.
وفي هذا السياق، أشار تومر زفولون مخرج الاوبرا التي تعرض في أتلانتا الى أنّ "العالم الذي يتفشى فيه الوباء هو جزء من سرد القصص التي تتقولب بحسب الظروف".
ويغني الفنانون ويعزفون على آلات موسيقية من داخل حاويات زجاجية أو يضعون كمامات، كما يجلس الجمهور في حاضنات متباعدة تتسع كل منها لأربعة أشخاص.
وتتزامن هذه الخطوة الفريدة مع لحظة كارثية للفنون المسرحية التي أغلقت قاعاتها منذ أشهر ومن المحتمل ألا تفتح قريباً.
وشدد زفولون على أن الاستراتيجية لا تدور حول الأرباح المادية، موضحاً أنّ "الشركة خفضت ميزانيتها البالغة عشرة ملايين دولار بنسبة 34 في المئة في نيسان الفائت".
ويتضمّن عرض "بالياتشي" تقنيات تكنولوجية جديدة كالـFacetime بالإضافة إلى أخرى قديمة كالدمى التي تضفي جوّاً من الفرح.
وتمّ اتّباع قوانين سلامة صارمة، فقد خضع الفنانون لفحوصات الـPCR كما ارتدوا الكمامات وغيّروا أمكنتهم لفرض قيود التباعد الاجتماعي.