بعد افتتاحه في نيسان الماضي في "Scandinavia House" في مانهاتن، يعود اليوم معرض "صدَى الشمال – التقاليد في الفن المعاصر - Nordic Echoes Tradition in Contemporary Art" لينطلق من جديد في "متحف فنون ولاية داكوتا الجنوبية" في بروكينغز، في خطوة جديدة ضمن جولته المتنقّلة التي تعرض فنون 24 فنانًا من الشمال الأوسط الأميركي الذين يجمعون بين التراث الإسكندنافي والتجديد المعاصر.
استمر المعرض في نسخته الأولى حتى الثاني من آب. واليوم، يُعاد افتتاحه في "متحف فنون ولاية داكوتا الجنوبية" في بروكينغز، على أن ينتقل بداية عام 2026 إلى "المعهد السويدي الأميركي" في مينابوليس، ثم إلى "متحف Vesterheim" النرويجي الأميركي في ديكوراه، آيوا، قبل أن يختم جولته في 2027 في "متحف Plains Art" في فارغو.
وتقول سالي ييركوفيتش، القيّمة على المعرض ومديرة برامج التبادل التعليمي في "المؤسسة الأميركية الإسكندنافية": "يحتفظ العديد من الفنانين في الشمال الأوسط بتقاليد نشأت في بلدان الشمال الإسكندنافي، لكنهم يقدّمونها بطريقة تعكس خصوصيّة وتراث منطقتهم". وأضافت: "فكّرت في أهمية تنظيم معرض يمنح هؤلاء الفنّانين منصة أوسع للظهور ويأخذ أعمالهم في جولة بين الولايات التي ندعمها في الشمال الأوسط".
ورغم أن معظم الأعمال تعرض تقنيات حرفية تقليدية، إلا أنّ المعرض يبرز كيف يقوم الفنانون بتحديث التقاليد وإضفاء لمسات شخصية عليها، في محاولة للحفاظ عليها حيّة ومتجدّدة.