من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "مجلس السلام" الخاص بغزة، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق المدعوم من الولايات المتحدة بشأن القطاع خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة، وفق ما أفاد به موقع أكسيوس يوم الخميس، نقلاً عن مسؤولين أميركيين اثنين ومصدر غربي مطّلع على التفاصيل.
وقال أكسيوس، نقلاً عن المصدر الغربي، إن "جميع العناصر المختلفة متقدمة بشكل جيد. كل شيء يسير قدماً، والهدف هو الإعلان قبل بدء العطلات".
ووفق الموقع، سيضم "مجلس السلام" المتوقع تشكيله نحو عشرة قادة عرب وغربيين، على أن يعمل إلى جانب مجلس تنفيذي دولي يضم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وجاريد كوشنر، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، إضافة إلى مسؤولين كبار من الدول المساهمة.
ونقل أكسيوس عن المصدر الغربي أن "المعادلة ستكون خروج الجيش الإسرائيلي من غزة مقابل خروج حماس من السلطة"، مضيفاً أن "لحظة الحقيقة ستأتي خلال الأسابيع القليلة المقبلة".
ويحاول الوسطاء، بحسب التقرير، التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بشأن إنهاء حكمها في قطاع غزة ونزع سلاحها، على أن تضع الحركة أسلحتها الثقيلة أولاً، ثم يجري لاحقاً التفاوض على تسليم الأسلحة الخفيفة.
ويأتي الحديث عن الإعلان المرتقب بعد استعادة رفات الأسير القتيل سودثيساك رينثالاك يوم الأربعاء، وزيارة وفد إسرائيلي إلى القاهرة يوم الخميس لمحاولة التفاوض بشأن إطلاق سراح آخر أسير قُتل في غزة، الرقيب أول ران غفيلي.
وكان غفيلي قد قُتل في المعركة خلال تصديه لمتسللي حماس في 7 أكتوبر 2023، بعد إنقاذه الهاربين من مهرجان نوفا الموسيقي في رأيم ودفاعه عن كيبوتس علميم.
وقد ترأس الوفد الإسرائيلي منسق شؤون الأسرى والمفقودين، العميد (احتياط) غال هيرش، وضم مسؤولين من الجيش الإسرائيلي والشاباك والموساد.