عام على سقوط الأسد: فرنسا متمسكة بوحدة سوريا وبمحاسبة مفتعلي الفتن

دقيقتان للقراءة

في ذكرى مرور سنة على سقوط نظام بشار الأسد جددت فرنسا وقوفها الى جانب الشعب السوري ودعمها مسار الانتقال السياسي الذي يهدف الى بناء دولة موحدة ومستقرة ذات سيادة. فبالنسبة لباريس لا تشكل هذه الذكرى نهاية ازمة فقط ، بل انها بداية مرحلة جديدة تتطلب شراكة دولية فعالة وإرادة سورية جماعية لتجاوز اثار اكثر من 13 عاما من القمع والدمار كما ورد في بيان وزارة الخارجية الفرنسية.


دعم ثابت منذ 2011 

تشير فرنسا الى انها بقيت منذ اندلاع الثورة ثابتة في مواقفها ومتمسكة بضرورة انتقال سياسي حقيقي يعكس تطلعات السوريين. ومع انهيار النظام السابق ، سارعت باريس في 8 كانون الثاني 2024 الى الدعوة الى إطلاق عملية انتقالية سلمية وشاملة ، تضمن حقوق جميع مكونات المجتمع السوري وتجلى هذا الموقف بزيارة وزير الخارجية الفرنسية برفقة نظيرته الألمانية دمشق في 3 كانون الثاني من العام الماضي كما جاء في البيان.

ترى فرنسا التي أدت دورا محوريا في رفع العقوبات الأميركية عن سوريا ، ان طي صفحة النظام السابق يحب ان يتبعه طي صفحة تنظيم الدولة الإسلامية الذي لا يزال يشكل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي بحسب ما ترى باريس التي رحبت بتوقيع السلطات السورية الجديدة اعلان تعاون سياسي مع التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعية الى تنسيق وثيق بين الاسرة الدولية ودمشق لضمان القضاء على الإرهاب وتعزيز استقرار المنطقة.


ادانة الانتهاكات ودعم مسار العدالة

لم تغفل وزارة الخارجية الإشارة في بيانها الى استمرار التحديات الأمنية والإنسانية ولاسيما بعد الانتهاكات التي ارتكبت بحق المدنيين في بعض المناطق والتي وصفها البيان بالانتهاكات الخطيرة مؤكدا دعم باريس الكامل للجان التحقيق الوطنية والدولية بتلك الاحداث وتعهدت باريس في هذا السياق بالعمل على مكافحة الإفلات من العقاب ومحاسبة المسؤولين عن كل الجرائم.


تمسك بوحدة سوريا

تعتبر فرنسا ان وحدة سوريا هي الضمانة الأساسية لحماية جميع مكونات الشعب السوري ومن هذا المنطلق تعمل باريس على تسهيل الحوار بين السلطة الانتقالية والاكراد والدروز لهدف إعادة بنءا الدولة السورية على أسس المصالحة الوطنية والعدالة والمشاركة.