كشف رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك أمس أنه اتفق مع نظيره الإثيوبي آبي أحمد على "عقد قمّة عاجلة" للهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، التي تضمّ 7 دول من شرق أفريقيا، من أجل إيجاد حلّ لأزمة تيغراي.
وقال مكتب رئيس الوزراء السوداني في تصريح بعد لقاء جمع حمدوك وأحمد: "إتفق الجانبان على عدد من القضايا في مسار العلاقات بين البلدَيْن، وعلى عقد قمّة عاجلة لإيغاد". وتضمّ المنظمة الإقليمية التي أُنشئت في 21 آذار 1996، سبع دول من شرق أفريقيا، هي جيبوتي وإثيوبيا وكينيا والصومال والسودان وجنوب السودان وأوغندا.
وكان مكتب آبي قد ذكر في بيان بعد اللقاء بين رئيسَيْ حكومتَيْ البلدَيْن أن "الجانب السوداني أكد مجدّداً تضامنه مع الحكومة الإثيوبية في عمليات حفظ النظام التي تقوم بها". وبعدما أطلق أحمد في 4 تشرين الثاني عملية عسكرية ضدّ "جبهة تحرير شعب تيغراي"، تدفّق عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين إلى شرق السودان. وبلغ عددهم وفق الأمم المتحدة حوالى 50 ألف لاجئ، يعيشون حالياً في مخيّمات متفرّقة على طول الحدود السودانية مع إقليم تيغراي.
وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية السوداني المكلّف عمر قمر الدين لوكالة "فرانس برس" أن "الجانبَيْن عقدا مباحثات مثمرة وتمّ الإتفاق على كلّ القضايا المطروحة، خلال الاجتماع المُغلق بين رئيسَيْ وزراء البلدَيْن"، لا سيّما قمّة "إيغاد" الطارئة واستئناف عمل لجنة مشتركة حول ترسيم الحدود بين البلدَيْن.
وأشار أيضاً إلى أن رئيسَيْ الوزراء قرّرا خلال الاجتماع، استئناف المفاوضات "الأسبوع المقبل" حول "سد النهضة"، الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل. وكان حمدوك قد وصل إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس، في زيارة رسمية تستمرّ يومَيْن.