أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران قد تنتهي قريبًا، مشيرًا إلى أنه «لم يعد هناك عمليًا الكثير من الأهداف المتبقية لضربها».
وفي مقابلة هاتفية قصيرة مع موقع "أكسيوس"، قال ترامب إن العمليات العسكرية تسير وفق الخطة بل وتجاوزت التوقعات، مضيفًا: "أي وقت أريد إنهاء الحرب، ستنتهي".
ورغم هذه التصريحات، أفاد مسؤولون أميركيون وإسرائيليون بأنه لم يصدر حتى الآن أي توجيه داخلي يحدد موعدًا لوقف العمليات العسكرية. وفي السياق نفسه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن الحرب ستستمر "من دون سقف زمني، طالما كان ذلك ضروريًا لتحقيق جميع الأهداف وتحقيق نصر حاسم".
وبحسب مسؤولين في الولايات المتحدة وإسرائيل، يجري التحضير لمواصلة الضربات على إيران لمدة قد تصل إلى أسبوعين إضافيين على الأقل.
وفي تطور ميداني، تلقت واشنطن معلومات استخباراتية تفيد بأن إيران بدأت بزرع ألغام في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط. وأوضح المسؤولون أن عدد الألغام التي تم نشرها يبدو محدودًا حتى الآن.
وأكد ترامب أن الضربات الأميركية التي نُفذت الثلاثاء دمرت 16 زورقًا مخصصًا لزرع الألغام، ما أدى إلى تعطيل الخطط الإيرانية في المضيق.
من جهته، قال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر إن مهمة القوات الأميركية تتركز على "القضاء على قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز". وأضاف أن القدرات القتالية الأميركية تتعزز، في حين تتراجع قدرات إيران، مشيرًا إلى تراجع كبير في الهجمات الصاروخية وهجمات الطائرات المسيّرة الإيرانية.
واعتبر ترامب أن العمليات العسكرية "تسير بشكل ممتاز"، قائلاً: "نحن متقدمون كثيرًا على الجدول الزمني، وقد ألحقنا أضرارًا أكبر مما توقعنا حتى خلال الخطة الأصلية التي كانت تمتد لستة أسابيع".
وأضاف أن ما وصفه بالعداء الإيراني لم يكن موجّهًا فقط ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، بل أيضًا ضد دول الخليج، قائلاً إن طهران "تدفع ثمن 47 عامًا من الموت والدمار الذي تسببت به في المنطقة".