كيمي أنتونيلي أصغر متصدّر لبطولة الفورمولا 1

دقيقتان للقراءة
أنتونيلي يتصدّر البطولة برصيد 72 نقطة

لم يعد اسم كيمي أنتونيلي مجرّد موهبة صاعدة في حلبة بطولة العالم للفورمولا 1، بل تحوّل بسرعة إلى عنوان المرحلة. في سوزوكا، لم يكن الفوز مجرّد نتيجة، بل كان إعلانًا صريحًا عن سائق يعرف كيف يفرض نفسه حين تحين اللحظة، حتى في سباق لم يسر وفق السيناريو المثالي منذ بدايته.

وواصل الشاب الإيطالي تألّقه، فانتزع فوزًا مستحقًا في جائزة اليابان الكبرى على حلبة سوزوكا، محققًا انتصاره الثاني تواليًا هذا الموسم، ليعتلي صدارة الترتيب العام ويصبح أصغر متصدّر في تاريخ البطولة بعمر 19 عامًا.

ورغم انطلاقه من المركز الأول، لم تكن بدايته مثالية، إذ تراجع سريعًا إلى المركز السادس مع اشتداد المنافسة في اللفات الأولى، قبل أن يعيد ترتيب إيقاعه ويستفيد من مجريات السباق ليعود بقوّة إلى الواجهة.

وعند لحظة التحوّل، استغلّ أنتونيلي دخول عدد من السائقين إلى منطقة الصيانة، من بينهم زميله جورج راسل، قبل أن يتسبب حادث قوي تعرّض له أوليفر بيرمان في دخول سيارة الأمان. هذا التوقيت منحه أفضلية حاسمة، إذ أجرى توقفه في التوقيت المثالي وحافظ على الصدارة، بينما خسر راسل أفضلية توقيته المبكر.

في الأمتار الأخيرة، أظهر السائق الإيطالي ثقة وسرعة لافتتين، لينهي السباق متقدّمًا بفارق 13.7 ثانية عن أوسكار بياستري سائق مكلارين، فيما جاء شارل لوكلير ثالثًا ليكمل منصّة التتويج.

وحلّ راسل في المركز الرابع، بينما اكتفى حامل اللقب لاندو نوريس بالمركز الخامس، متقدّمًا على لويس هاميلتون الذي أنهى السباق سادسًا.

وبهذا الفوز، وسّع أنتونيلي الفارق في صدارة الترتيب إلى 9 نقاط أمام راسل، كما أصبح أول إيطالي يحقق فوزين متتاليين في الفورمولا 1 منذ ألبرتو أسكاري عام 1953.

أمّا حادث بيرمان، فعلى الرغم من قوّته، انتهى دون مضاعفات خطيرة، إذ أظهرت الفحوصات تعرّضه لكدمة في الركبة من دون كسور.

وفي بقيّة المراكز، جاء بيير غاسلي سابعًا، يليه بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن في المركز الثامن، ثمّ ليام لاوسون تاسعًا، وإستيبان أوكون عاشرًا، في سباق حمل الكثير من التحوّلات وأعاد رسم ملامح المنافسة مبكرًا هذا الموسم.