عاد رئيس نادي نابولي، أوريليو دي لورينتيس، ليشعل الجدل من جديد عبر طرح رؤية غير تقليدية تهدف إلى إعادة تشكيل قوانين كرة القدم بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث، خصوصًا في ظل تراجع مشاهدة الأجيال الشابة للعبة.
ويرى دي لورينتيس أن الشكل الحالي للمباريات لم يعد يتناسب مع إيقاع الحياة السريع، مقترحًا تقليص زمن المباراة إلى شوطين مدة كل منهما 25 دقيقة فقط، مع اعتماد نظام الوقت الفعلي بدلًا من الوقت بدل الضائع، بحيث يُحتسب الزمن فقط عندما تكون الكرة داخل أرض الملعب. برأيه، هذا التغيير سيجعل المباريات أكثر ديناميكية ويقلل من فترات التوقف التي تُفقد اللقاء إثارته.
ولم تتوقف مقترحاته عند هذا الحد، إذ دعا أيضًا إلى إلغاء البطاقات الصفراء والحمراء، واستبدالها بعقوبات زمنية، حيث يُعاقب اللاعب المخالف بالإقصاء لمدة 5 دقائق في الحالات البسيطة، و20 دقيقة في الحالات الأشد، في خطوة تهدف إلى تعزيز العدالة وتقليل الجدل التحكيمي.
كما عبّر عن استيائه من ظاهرة ادعاء الإصابة، مؤكدًا ضرورة التعامل بصرامة مع اللاعبين الذين يلجأون إلى التمثيل لإضاعة الوقت، مشددًا على أن هذه السلوكيات تُفقد اللعبة مصداقيتها ومتعتها.
وفي سياق متصل، أشار رئيس نابولي إلى أن قلة الأهداف في المباريات الحديثة تُضعف جاذبية كرة القدم، داعيًا إلى مراجعة قانون التسلل، خاصة مع إلغاء أهداف بسبب فروقات ضئيلة جدًا تُقاس بالميليمترات، ما يثير استياء الجماهير.
دي لورينتيس، الذي سبق أن اقترح تقليص عدد فرق الدوري الإيطالي، يواصل طرح أفكار جريئة قد تُحدث ثورة حقيقية في عالم كرة القدم. لكن يبقى السؤال الأهم: هل تجد هذه المقترحات طريقها إلى التطبيق عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم، أم ستظل مجرد آراء مثيرة.