حملة إلكترونية تطالب برحيل مبابي عن ريال مدريد

دقيقتان للقراءة
عاصفة جماهيرية ضد مبابي "إرحل"

تصدر إسم النجم الفرنسي كيليان مبابي واجهة الجدل على مواقع التواصل الإجتماعي، بعدما إنتشرت عريضة إلكترونية تُطالب إدارة ريال مدريد بالتخلي عنه، وسط إدعاءات بحصولها على ملايين التوقيعات خلال فترة قصيرة. وجاء إنتشار الحملة بالتزامن مع تزايد الإنتقادات الموجهة إلى مبابي بسبب تراجع نتائج الفريق في الموسم الحالي، وقبل ساعات من مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة مساء الأحد، ما منح القضية زخمًا إضافيًا عبر منصة "إكس".

وتداول مستخدمون أرقامًا ضخمة بشأن عدد المشاركين في العريضة، إذ تحدث البعض عن تجاوزها مليوني توقيع، بينما ذهبت منشورات أخرى إلى أرقام أكبر بكثير، مع تحميل اللاعب الفرنسي مسؤولية جزء من الأزمات التي يعيشها الفريق هذا الموسم، رغم معدله التهديفي المرتفع.

غير أن مصداقية هذه الحملة سرعان ما أصبحت محل تشكيك، بعدما كشف مختصون في الأمن السيبراني عن مؤشرات تقنية توحي بإمكانية التلاعب بالأرقام المعلنة. ووفق تقارير إعلامية، لاحظ خبراء أن عداد التوقيعات كان يرتفع بوتيرة ثابتة وغير اعتيادية، ما أثار الشبهات حول استخدام أنظمة آلية لزيادة الأرقام بشكل مصطنع.

وأكد خبير الأمن السيبراني الفرنسي المعروف باسم "SaxX" أنه استطاع التصويت مرات عديدة خلال ثوانٍ معدودة باستخدام أدوات بسيطة، مشيرًا إلى سهولة تضخيم الأرقام في مثل هذه المنصات. ورغم الضجة الكبيرة التي رافقت الحملة، يرى متابعون أن ما جرى لا يعكس بالضرورة موقف جماهير ريال مدريد الحقيقي من مبابي، بقدر ما يكشف عن التأثير المتزايد للحسابات الآلية والحملات الرقمية في توجيه النقاشات وصناعة رأي عام سريع الإنتشار عبر مواقع التواصل.