تحركات أوروبية تجاه المستوطنين بالتوازي مع تغيّرات في ملفات سوريا وإيران

دقيقة واحدة للقراءة

بينما يواجه الدبلوماسيون الأوروبيون تعقيدات المشهد المتوتر في الشرق الأوسط، أشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق بشأن إجراءات تستهدف المستوطنين المتورطين في أعمال عنف.

ويُمهّد إعلان كالاس الطريق لاحتمال فرض عقوبات أو قيود موحّدة من الاتحاد الأوروبي ضد مرتكبي أعمال عنف من قبل المستوطنين في إسرائيل.

ويأتي هذا التطور في سياق توترات إقليمية أوسع، بما في ذلك العمليات الإسرائيلية والارتباطات بوقف إطلاق النار في النزاعات الجارية.

وفي سياق متصل، يبدو قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن سوريا وكأنه تحوّل عن الخطاب السابق الذي كان يصنّف "نظام الأسد" المخلوع كمنبوذ.

كما أن دعم الاتحاد الأوروبي لأي اتفاق بين واشنطن وطهران يُنظر إليه كغطاء لجدول أعماله الخاص الرامي إلى تخفيف العقوبات على إيران، في ظل انتظار الأوروبيين تراجع الضغط الأميركي بما يتيح استئناف التجارة مع طهران دون الظهور وكأنهم تخلوا عن الموقف الغربي.