بريطانيا تعلن نشر معدات عسكرية متقدمة لتأمين مضيق هرمز

3 دقائق للقراءة

أعلنت بريطانيا أنها ستنشر معدات آلية متقدمة لكشف الألغام وأنظمة متطورة مضادة للطائرات المسيّرة، إلى جانب طائرات "تايفون" وسفينة "HMS Dragon"، في إطار مهمة دفاعية مستقبلية تهدف إلى تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وستصبح هذه المهمة الدفاعية، التي ستدخل حيّز التنفيذ عند توافر الظروف المناسبة، مدعومة بتمويل جديد قدره 115 مليون جنيه إسترليني مخصص لطائرات مسيّرة لكشف الألغام وأنظمة مضادة للمسيّرات.

وخلال قمة افتراضية لوزراء الدفاع بمشاركة أكثر من 40 دولة ضمن المهمة العسكرية متعددة الجنسيات، جدّد وزير الدفاع البريطاني التأكيد على دور بلاده القيادي، بما في ذلك مشاركتها في مقر قيادة متعدد الجنسيات لتنسيق الجهود.

وتشمل مساهمة المملكة المتحدة في هذه المهمة مجموعة من القدرات المتقدمة ضمن تحول البحرية الملكية نحو “بحرية هجينة”، فيما أعلنت دول أخرى خلال القمة عن مساهماتها العسكرية.


وتتضمن الحزمة البريطانية:

معدات آلية متقدمة لكشف الألغام، تشمل قدرات لرصد الألغام وتحييدها.

نظام "Beehive" المعياري التابع للبحرية الملكية، القادر على تشغيل قوارب مسيّرة عالية السرعة من طراز "Kraken"، بما يتيح رصد وتتبع وتحديد التهديدات والتعامل معها.

طائرات "تايفون" البريطانية الجاهزة لتنفيذ دوريات جوية فوق مضيق هرمز.

خبراء بريطانيون متخصصون في إزالة الألغام، جرى تدريبهم في المملكة المتحدة.

نشر سفينة "HMS Dragon" في الشرق الأوسط، وهي مزودة بأنظمة دفاع جوي متطورة من بينها نظام "Sea Viper".

وقالت وزارة الدفاع إن هذه القدرات ستتيح لبريطانيا إسهاماً فعّالاً ضمن المهمة متعددة الجنسيات عند الحاجة.

من جهته، قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي إن بلاده "تلعب دوراً رائداً في تأمين مضيق هرمز"، مشيراً إلى أن ذلك يظهر من خلال "معدات متطورة جديدة لحماية المصالح وتأمين المضيق".

وأضاف أن التمويل الجديد للأنظمة الذاتية لكشف الألغام ومكافحة المسيّرات، إلى جانب طائرات "تايفون" و"HMS Dragon"، يشكّل "التزامات قوية وواضحة لتعزيز ثقة الملاحة التجارية وتقليل آثار النزاع على الداخل".

وأكد أن المهمة، بالتعاون مع الحلفاء، "دفاعية ومستقلة وذات مصداقية".

وكانت سفينة "HMS Dragon" قد بدأت بالفعل التوجه إلى الشرق الأوسط بعد تدريبات إضافية وتجهيزات لضمان جاهزية طاقمها، فيما تواصل سفينة الدعم الملكية "RFA Lyme Bay" تحديث تجهيزاتها لإضافة معدات مسيّرة متطورة، بما يسمح باستخدامها كمنصة تشغيل لأنظمة ذاتية عند الحاجة.

وتأتي هذه المساهمات استكمالاً للعمليات الدفاعية البريطانية القائمة في المنطقة، حيث ينتشر أكثر من 1000 عنصر بريطاني، بينهم فرق مكافحة المسيّرات وسرب طائرات مقاتلة.

وتؤكد الخطة متعددة الجنسيات أن طبيعتها دفاعية بحتة، وتهدف إلى استعادة الثقة في حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات التجارية في العالم الذي يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي.