طمأن رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائية هاني بحصلي اللبنانيين إلى توافر مختلف المواد الغذائية بكميات وافرة في الأسواق اللبنانية.
وأكد في بيانٍ أمس، أنه "لا توجد أي مشكلة على الإطلاق في ما يتعلق بتوافر الغذاء"، معتبرًا أن "التحدي القائم حاليًا يتمثل في القدرة على الوصول إليه، نتيجة تراجع القدرة الشرائية لدى شريحة واسعة من اللبنانيين، فضلًا عن التضخم في الأسعار الناجم عن الأزمة الاقتصادية العالمية والتوترات الدولية، ولا سيما الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وإقفال مضيق هرمز".
وقال: "إن هذا التضخم ليس حكرًا على لبنان، علمًا أنه، وبحسب إدارة الإحصاء المركزي، سجّلت أسعار المواد الغذائية تراجعًا طفيفًا خلال شهر نيسان، بل يطال مختلف دول العالم. فالعالم اليوم يواجه ضغوطًا اقتصادية كبيرة، ونسمع يوميًا تحذيرات ومواقف بهذا الشأن من قادة الدول في الشرق والغرب."
وأوضح أن "مستوردي المواد الغذائية عملوا، خلال فترة الانهيار المالي وما رافقها من تآكل في القدرة الشرائية لدى اللبنانيين، على تنويع مصادر الاستيراد والتوجّه نحو دول ذات كلفة أقل، ما أتاح إدخال سلع تتمتع بجودة جيدة وأسعار أكثر تناسبًا مع أوضاع المستهلكين"، مشيرًا إلى أن "هذا الأمر يتيح للمواطنين إمكانية استبدال بعض السلع بأخرى مشابهة وبأسعار أقل، بما يخفف من وطأة التضخم".