"أسترازينيكا" يودي بحياة 4 في إيطاليا

الهند تُسجّل رقماً قياسياً في عدد الإصابات

02 : 00

الوضع الصحي في الهند صعب للغاية (أ ف ب)

صحيح أن موجة وبائية ثالثة بدأت تعصف بـ"القارة العجوز"، لكن "الأنظار الصحية" تتّجه أكثر نحو الشرق، إذ سجّلت الهند رقماً قياسياً جديداً في عدد الإصابات بـ"كوفيد 19" أمس، الأمر الذي يُنذر بأنّها قد تُصبح المركز التالي للوباء الذي لا يزال يُهدّد بإنهيار بعض الأنظمة الصحية حول العالم. وبتسجيلها 200 ألف إصابة جديدة بالمرض التاجي خلال 24 ساعة فقط، تجاوزت الهند البرازيل لتحلّ ثانية في عدد الإصابات بعد أن تضاعف عدد الإصابات اليومية منذ بداية نيسان.

ويُعرب الأطباء الهنود عن قلقهم خصوصاً حيال عدد المصابين الذين تقلّ أعمارهم عن 45 عاماً ويُعانون من أعراض أكثر حدّة مقارنةً مع العام الماضي.

وفي هذا الصدد، قال خوسراف باجان، الطبيب في المستشفى الوطني في بومباي، لوكالة "فرانس برس": "إنّنا نجد أيضاً أطفالاً تقلّ أعمارهم عن 12 و15 عاماً تظهر عليهم الأعراض. في العام الماضي لم تظهر الأعراض على أي طفل تقريباً".

ويأتي انتشار الوباء، فيما تجد البلاد التي يبلغ عدد سكّانها حوالى مليار و370 مليون نسمة، صعوبة في مواكبة وتيرة التطعيم بسبب نقص الجرعات، بحيث تمّ إعطاء 114 مليون جرعة فقط حتّى الآن.

وعلى صعيد اللقاحات، النكسات لا تزال تُلاحق لقاح "أسترازينيكا"، إذ أعلنت وكالة الأدوية الإيطالية "آيفا" وفاة 4 أشخاص بسبب التجلّط الدموي بعد أسبوعَيْن من تلقيهم "أسترازينيكا". وبحسب السلطات الصحية الإيطالية، فقد تمّ إنتاج ما يقرب من 4 ملايين جرعة من هذا اللقاح في البلاد من مجموع 14 مليون جرعة.

توازياً، طمأن معهد "غاماليا" الروسي لعلوم الأوبئة الذي طوّر لقاح "سبوتنيك في" في بيان بأنّ هذا اللقاح لا يتسبّب بجلطات دموية، مؤكداً أن "تحليلاً شاملاً لأحداث عكسية خلال التجارب السريرية وأيضاً خلال عمليات التطعيم الجماعي بـ"سبوتنيك"، أظهر أنّه لم تكن هناك حالات تخثر للجيوب الوريدية الدماغية".

وفي فرنسا، بلغ عدد الوفيات من جرّاء الفيروس الفتّاك أكثر من 100 ألف، بعد تسجيل ما يزيد عن 300 وفاة خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وفرنسا هي ثالث دولة في أوروبا تتخطّى عتبة الـ100 ألف وفاة بعد المملكة المتحدة وإيطاليا. وعلى صعيد العالم، تُسجّل الولايات المتحدة أكبر حصيلة وفيات مع أكثر من نصف مليون حالة، تليها البرازيل.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.