طهران لا تُريد "الإستنزاف" في المفاوضات النووية

02 : 00

بعدما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الرئيس الأميركي جو بايدن قال لرئيس "الموساد" الإسرائيلي يوسي كوهين أن الولايات المتحدة أمامها طريق طويل لتقطعه في "محادثات فيينا" النووية، وذلك خلال اجتماع بينهما استمرّ قرابة الساعة الأسبوع الماضي، أوضح المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده أن طهران لا تتسرّع ولا تدخل لعبة استنزافية في المفاوضات النووية.

وإذ قال خطيب زاده خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي: "لا يُمكنني إبداء الرأي حول تصريحات منقولة ومدى صحتها"، أضاف: "ما يُمكنني التصريح به هو أن سياسة إيران الحاسمة هي عودة أميركا الكاملة لكافة إلتزاماتها في إطار القرار الأممي 2231 بكلّ دقة، وكلمة بكلمة، لذلك فإنّنا مثلما صرّح المرشد علي خامنئي، لا نتسرّع ولا ندخل لعبة استنزافية".

كما نفى إبرام صفقة لتبادل سجناء مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تقارير صحافية تحدّثت عن التوافق على خطوة كهذه على هامش "محادثات فيينا"، في معلومات سارع مسؤولون أميركيون إلى نفيها ليل الأحد. وقال خطيب زاده: "التقارير المنسوبة إلى مصادر مطّلعة غير مؤكدة"، مضيفاً: "وضع السجناء كان ولا يزال مسألة انسانية على جدول أعمال الجمهورية الإسلامية في إيران"، لكنّه يبقى "خارج أي مباحثات ومسارات أخرى" أكانت "في شأن الإتفاق النووي أو غيره".

كذلك، عقّب المتحدّث الإيراني على التصريحات الأخيرة التي أدلى بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، معتبراً أن "تغيير اللهجة والخطاب سيُساعد كثيراً في خفض التوترات، ولكن ما لم ينتهِ ذلك إلى تغيير السلوك، فلن تكون له نتيجة عملية جادة". علماً أن السعودية تتعرّض لهجمات صاروخيّة ومسيّرة شبه يومية من قبل المتمرّدين الحوثيين المدعومين من طهران.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.