تطبيق إيراني يُشجّع على الزواج

02 : 00

أطلقت السلطات الإيرانية تطبيقاً الكترونياً مطابقاً للتعاليم الإسلامية، يهدف الى تشجيع الزواج بين أبناء الجيل الشاب في الجمهورية الإسلامية، وفق التلفزيون الرسمي. ويحمل التطبيق اسم "همدم" ("شريك" أو "شريكة" بالفارسية)، ويتيح لمستخدميه "البحث واختيار" الزوج أو الزوجة، وفق ما أورد التلفزيون.

وشدد قائد شرطة الفضاء الافتراضي العقيد علي محمد رجبي على أن هذا التطبيق هو المنصة الوحيدة من نوعها المجازة رسمياً من السلطات، مشدداً على أن تطبيقات مواعدة أخرى هي غير قانونية في الجمهورية الإسلامية. وفي حين لم يسمّ رجبي أيا منها، تحظى بعض التطبيقات المعروفة عالمياً مثل "تندر"، بشعبية في إيران.

وتم تطوير التطبيق من قبل معهد "تبيان" التابع لمنظمة الإعلام الإسلامي في البلاد. ويشير الموقع الالكتروني لـ"همدم"، الى أنه يعتمد "الذكاء الاصطناعي" للمطابقة "بين العازبين الباحثين عن زواج دائم ومن شخص واحد". وحذّر رئيس المعهد كميل خجسته من أن القيم العائلية مهددة من قبل قوى خارجية. وقال: "العائلة هدف للشيطان، وأعداء إيران يبحثون عن فرض أفكارهم الخاصة" عليها، معتبراً أن التطبيق سيساعد في تأسيس عائلات "صحية". ووفق ما يورده الموقع الالكتروني لـ"همدم"، على الراغبين في استخدامه تأكيد هويتهم والخضوع لـ"اختبار نفسي" قبل التمكّن من تصفحه.

وعندما تحصل مطابقة بين ذكر وأنثى، سيتم "تعريف العائلتين الى بعضهما البعض في حضور خدمة استشاريين سيقومون بـ"مرافقة" الشريكين في الأعوام الأربعة التي تلي الزواج. وأشار الموقع الالكتروني الى أن التسجيل عبر التطبيق سيكون مجانياً.

وسبق لمسؤولين إيرانيين يتقدمهم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، التحذير مراراً من تقدم سنّ الزواج وانخفاض معدلات الولادة. وفي آذار الماضي، أقر مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان) قانوناً حمل عنوان "النمو السكاني ودعم العائلات".

وبموجبه يجب على الحكومة تقديم حوافز مالية لتعزيز الزواج وحضّ العائلات على انجاب أكثر من ولدين، مع الحد من امكانيات الاجهاض. ويحتاج القانون الى مصادقة مجلس صيانة الدستور الذي تعود إليه صلاحية التأكد من أن قوانين مجلس الشورى تتوافق مع الشريعة الإسلامية.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.