كتب الصحافي والإعلامي الرياضي علي محيدلي: "تفجُّر الثورة في لبنان كان نتيجة تعنّت السلطة ووضعها ضرائب إضافية على الفقراء مقابل تسهيلاتٍ للأغنياء، ولم تكن بسبب تطبيق "الواتساب" كما يعتقد البعض. لقد بدأت كحراكٍ شعبيّ عفويّ سرعان ما انضمّ اليه مليونا لبناني من مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية من بينهم فنانون ومثقفون ورياضيون وغيرهم لينتقل إلى مرحلة الانتفاضة الشعبية العارمة.
ما يحصل في لبنان الآن من أفكار جديدة في هذه الثورة، من قرع الطناجر والغناء والموسيقى في الساحات والنشاطات على إختلافها هو رسالة واضحة بأنّ الشعب اللبناني يعشق الحياة والسلام والمحبّة، فكان بالتالي بعيداً كلّ البُعد من التخريب والتخويف ولجأ إلى الإبداع.
الفساد ينخر السلطة، كما هو يفترش ويفترس بعض الإتحادات الرياضية اليوم، ونحن ذاهبون بإذن الله إلى مرحلة جديدة عنوانها الحدّ من السرقات والهدر ومحاكمات الفاسدين، والحصول على جميع الخدمات الضرورية والحقوق الشعبيّة من كهرباء وماء وطبابة وتعليم وخفض الأسعار الجنونية في لبنان.
المرحلة السابقة كانت للأسف مخيّبة ومُرّة، أما المرحلة المقبلة فعنوانها الرخاء والازدهار...".