قال الشرع لعددٍ من الصِحافيين: "إذا وافقَ اللبنانيونَ على قائدِ الجيش جوزيف عون رئيساً للجُمهورية فسندعمُه". واعتبر المراقبون أن هذا التصريح يدخل الزعيم السوري في متاهة السياسة اللبنانية وهو بغنى عنها.
ترك النظام السوري السابق آثاراً سلبية في الشارع السني وكان معادياً له، إضافةً إلى الاختراقات السابقة عبر التيارات والأحزاب التي تم اختراعها، فكان عملها منصبٌ ضد السنة، وكانت عناوينها في مكان آخر.
أسماء كثيرة حاول النظام أن يجعلها ثابتة وراسخة خصوصاً عند المسيحيين ولكنّه فشل في هذه المهمة.
وزير العدل في حكومة تصريف الأعمال هنري الخوري وفي حديث إلى "صار الوقت" عبر الـ MTV، كشف عن "تأليف لجنة طوارئ بشأن ملف المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية"، مشيراً إلى أنّ "هناك 725 معتقلاً لبنانياً في السّجون السورية، وفق أرقام اللجنة".
سمعنا من كل المرجعيات المسيحية والمسلمة أن وجود المسيحيين في الدولة هو ضمانة للبنان. وهذا دليل على أننا نريد أن يدخل المسيحيون إلى الدولة خدمة لكل طائفة. فنحن في مرحلة ستتطلب طاقات الكل لبناء دولة. فالوضع في لبنان والشرق الأوسط ينقلب، ولن نقوم بدولتنا إلا بجهودنا.
عناصر الجيش الحرّ عند مدخل المحكمة العسكرية وصور بشار وحافظ مشلوحة من المدخل الرئيسي إلى الأدراج إلى البوابة الداخلية. يدعس الداخلون عليها ويعبرون. وطلب ممن يعيشون اللحظة: أتركونا نفرح الآن فليس هناك طغيان أكثر من نظام نكل وقتل وسجن أهلنا.
مصادر سياسية فاعلة حمَّلت "حزب الله" مسؤولية هذه الإجراءات التي تعبِّر عن استباحة الدولة، وتعتبر هذه المصادر أن أداء "حزب الله" يزج لبنان في مخاطر دولية تماماً كما خاطر في زج لبنان في ما وصفه بـ"معركة الإسناد والمشاغلة".
علمت "نداء الوطن" من مصادر المجتمعين في معراب أمس "أن الكلام على الاستراتيجية الدفاعية والوفاق الوطني حول سحب سلاح "حزب الله" قد سقط. وبقي هناك الدستور الذي يجب تطبيقه".
يطفو على السطح تلقائيّاً اسم سجن صيدنايا السيّئ السمعة والمعروف بـ "المسلخ البشري"، حيث عُذّب مئات الآلاف وقتل عشرات الآلاف، وربّما أكثر، منذ افتتاحه المشؤوم عام 1987 وحتّى فجر الثامن من الحالي.
تراجعت سوريا كثيراً بعد وفاة الرئيس حافظ الأسد وانتقال السلطة إلى نجله بشار، لم يكن طبيب العيون مؤهلاً لهذا الدور، لكن وفاة نجله باسل، وضعه في هذا الموقع، لكن شتَّان ما بين الأب الداهية والابن المبتدئ في السياسة.
سيتذكّر السوريّون ومعهم كلّ من عانى من جرائم النظام البائد، تاريخ 8 كانون الأوّل 2024. وهو اليوم الذي طوت فيه سوريا بعد مسار طويل حافل بالدموع والدماء، صفحة حكم "آل الأسد" إلى الأبد.
تتحرك التطورات الداخلية لملاقاة تنفيذ قرار وقف إطلاق النار. وينعقد مجلس الوزراء لهذه الغاية قبل ظهر اليوم في صور في صورة استثنائية لمواكبة خطوات انتشار الجيش في الجنوب وجهود إعادة إعمار ما تهدم في الحرب الأخيرة.
تتهاوى تماثيل رموز النظام السوري من "المؤسّس" حافظ الأسد إلى "الوريث" بشار الأسد، في المدن والبلدات التي يدخلها مقاتلو الفصائل المسلّحة، في مشهد يؤشر إلى نهاية حقبة وبداية أخرى لم تتضح معالمها بعد.
في المشهد الداخلي خرج الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في خطاب باهت سياسياً، افتقد إلى المنطق في محاولته الفصل بين جنوبي الليطاني وشماله ومضيه قدماً في تعويم ثقافة الانتصار والتي باتت كـ "أحلام اليقظة"، فيما الجديد في كلمته توزيعه الهدايا على مناصريه كتعويض عما لحق بهم من أضرار جسيمة.
يُشدّد الخبراء على أن الحلّ الجذري للمعضلة السورية يكمن باعتماد نظام فدرالي مفصّل على "المقاسات" الدقيقة والصحيحة للتركيبة الفسيفسائية للمجتمع السوري التعدّدي، إذا ما اتفق حوله السوريون برعاية أممية ودولية.