استقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، في خطوة مدوّية أمس، متهمًا رئيس الوزراء كير ستارمر ووزارة المال بعدم تخصيص أموال كافية لحماية البلاد، ما يُضعف سلطة ستارمر أكثر، في لحظة دقيقة يمرّ بها زعيم "حزب العمال" الذي يواجه ضغوطًا متزايدة قبل أسبوع من انتخابات فرعية قد تدفع إلى محاولة لاستبداله. وفي انتقاد لاذع، حذّر هيلي من أن خطة الاستثمار الدفاعي التي طال انتظارها من ستارمر لتمويل الدفاع خلال العقد المقبل، والتي لم ينشرها رئيس الوزراء بعد، قد تجعل بريطانيا "أقل أمانًا". وتوجّه هيلي في رسالة استقالته إلى ستارمر بالقول: "لقد عجزتَ، ولم تكن وزارة المال مستعدة للالتزام بالموارد التي تحتاجها الأمة للدفاع عن البلاد في هذا الوقت الذي تتزايد فيه التهديدات"، مشيرًا إلى أنه "بعد أن أوضحتُ لك أنني لن أتمكّن من قبول تسوية في إطار خطة الاستثمار الدفاعي لا تمنح قواتنا الموارد التي تحتاجها، لم يعد أمامي الآن أي خيار سوى تقديم استقالتي".
كشف القيادي الكبير في "حماس" حسام بدران أن المحادثات بين الحركة والفصائل الفلسطينية في القاهرة حول "المرحلة الثانية" من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن غزة "حققت تقدّمًا حقيقيًا"، داعيًا الوسطاء إلى إلزام إسرائيل بعدم انتهاك وقف إطلاق النار، بينما أفاد مصدران مصريان لوكالة "رويترز" بأن الجولة الحالية من المحادثات بين الوسطاء والفصائل الفلسطينية انتهت من دون نتائج حاسمة، إذ كان نزع السلاح هو نقطة الخلاف الرئيسية. وأشارا إلى أنه بخلاف هذه المسألة، اتفقت الفصائل، بما في ذلك "حماس"، على 14 نقطة من خطة مؤلّفة من 15 بندًا قدّمها "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب.