مع استمرار الضربات الأوكرانية التي تستهدف البنية التحتية الحيوية في العمق الروسي، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في تصريحات بُثت أمس، إلى أن موسكو تعتقد بأن هناك ضلوعًا كبيرًا لأميركا في الهجمات الأوكرانية عليها، يشمل تزويد كييف بمعلومات استخباراتية، مؤكدًا أن بلاده أثارت هذه المسألة مع واشنطن وتنتظر ردًا. ونقل لافروف عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قوله للرئيس الأميركي دونالد ترامب في قمة أنكوريدج التي عُقدت قبل عام إن موسكو مستعدّة لدعم مقترحات السلام الأميركية.
توعّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت بتطبيق إجراءات بحق إيران "لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزل الاقتصادي المفروض على أي دولة"، مشيرًا إلى إعلانات مرتقبة بشأن تلك الإجراءات الأسبوع المقبل. وأوضح أن الإجراءات الأميركية "ستكون مزيجًا من عزل اقتصادي لم يشهد العالم مثيلًا له من قبل، واستمرار الحصار في مضيق هرمز، بما سيمنع أي شيء من الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو الخروج منها".
دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس إلى أن تتولّى الشرطة الإسرائيلية مسؤولية إنفاذ القانون في الضفة الغربية بدلًا من الجيش، الذي تعرّض لانتقادات من اليمين الإسرائيلي بسبب محاولاته إبعاد مستوطنين يحاصرون فلسطينيين في بلدة قصرة في الضفة. وفي حال تنفيذ هذا الإجراء، فسيشكّل خطوة جديدة في اتجاه ضمّ إسرائيل الأراضي الفلسطينية المحتلّة.
مع استمرار حالة المراوحة في المفاوضات الأميركية - الإيرانية الآيلة إلى إعادة فتح مضيق هرمز والعودة إلى مذكرة التفاهم بين البلدين، جزم وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، أمس، بأن الجيش الأميركي قادر على فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، ما دامت الحاجة تقتضي ذلك، في حين أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن حاملة الطائرات "جورج واشنطن" ستحلّ محلّ حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في الشرق الأوسط.
قد لا نكون أمام "ناتو إسلامي"، ولا أمام محور جديد مناهض لواشنطن، بقدر ما نحن أمام ظاهرة ربّما تكون أكثر أهمية. حلفاء الولايات المتحدة أنفسهم بدأوا يبنون قدرة أكبر على حماية مصالحهم من دون الاعتماد الكامل عليها.
جزمت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن "الأقاليم الشمالية جزء لا يتجزأ من أراضي اليابان، تاريخيًا وبموجب القانون الدولي"، معتبرةً أن زيارة بوتين "تسيء إلى مشاعر الشعب الياباني وغير مقبولة إطلاقًا".