تدخل الحرب الدائرة في اليمن مرحلة جديدة من التصعيد، خصوصًا في ظلّ مواصلة ميليشيا الحوثي اليمنية هجماتها الإرهابية على السعودية وتحقيقها مكاسب ميدانية على حساب قوّات الحكومة اليمنية الشرعية. وسط هذه الأجواء، أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي "بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقّى من أراضي الجمهورية وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني"، داعيًا كافة القوّات المسلّحة "إلى البدء في تنفيذ المهام الموكلة إليها، وفق الخطط المعتمدة، حتى تحرير البلاد من قبضة ميليشيا الحوثي الإرهابية".
فوجئ العديد من المراقبين بأعمال الشغب والتخريب واسعة النطاق التي اجتاحت الثانويات في فرنسا الأسبوع الماضي تحت ذريعة الاحتجاج على ظروف الدراسة. غير أن تلك الأحداث لا يجب أن تفاجئ أحدًا، فهي تجسّد النتيجة الطبيعية لتزاوج سياستين اعتمدتهما الحكومات الفرنسية المتعاقبة على مدى عقود، وهما استقبال أعداد هائلة من المهاجرين من دول العالم الثالث، وتحمّل الدولة أعباء تعليمهم وتعليم أولادهم وتقديم مجموعة من الخدمات الأخرى إليهم.
في ظلّ الترابط المتزايد بين ساحات التوتر، اكتسبت زيارة نائب الرئيس الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إلى الرياض، ولقاؤه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان ووزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، دلالة سياسية وأمنية تتجاوز الإطار البروتوكولي، وتفتح الباب أمام تفعيل التنسيق السعودي - الإماراتي لحماية أمن البلدين وتعزيز أمن الخليج في مواجهة التهديدات الإقليمية المتصاعدة.
وقّعت أوكرانيا وألمانيا اتفاقًا بقيمة 1.5 مليار دولار للمساعدة في مواجهة الارتفاع الكبير في الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة، بعدما استقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المستشار الألماني فريدريش ميرتس في كييف أمس، على وقع ضربات روسية جديدة وصفارات إنذار من غارات جوية.