بعث رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، نقلها رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي حميد رشيد الشطري أمس. وتضمّنت رسالة الزيدي تأكيد أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يرفع من مستوى التنسيق الثنائي لمواجهة الأزمات والتحديات التي تشهدها المنطقة في المجالات الأمنية والاقتصادية، وفي إطار المصالح المشتركة، بينما قدّم الشرع شكره للزيدي وللحكومة العراقية، مؤكدًا التزام بلاده بالتعاون مع العراق لمواجهة التحديات المشتركة التي فرضتها الأحداث الأخيرة في المنطقة، وأهمية تعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين، خصوصًا في المجالين الأمني والاقتصادي، حسب مكتب الزيدي.
أكدت أميركا واليابان في بيان مشترك صدر بمناسبة حوار الردع الموسّع بين البلدين الذي عُقد في طوكيو الإثنين والثلثاء، أن واشنطن أعادت تأكيد التزامها بالدفاع عن اليابان، باستخدام كامل نطاق القدرات الدفاعية الأميركية، بما في ذلك القدرات النووية. وأعادت طوكيو تأكيد دعمها للقوات والعمليات الأميركية التي تحافظ على السلام، وهو دعم يسهم في الردع بالحرمان. وناقشت الدولتان الجهود الأميركية لتحديث القوات النووية الأميركية وتكييفها، وكذلك سياسة اليابان الدفاعية وقدراتها، في ضوء التهديدات النووية الإقليمية المتزايدة. وقدّم الجانب الياباني إحاطة مستجدّة في شأن الصياغة الجارية لاستراتيجية الأمن القومي، واستراتيجية الدفاع الوطني، وبرنامج تعزيز القدرات الدفاعية.
عدّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب نبرته حول المفاوضات مع طهران أمس، إذ اتهم الإيرانيين بالمماطلة في المحادثات وباستغلال بلاده، متوعّدًا بتوجيه ضربات إضافية للنظام الإيراني، قد تشمل منشآت الطاقة والجسور، بعدما تبادلت واشنطن وطهران الهجمات ليل الثلثاء - الأربعاء إثر إسقاط إيران مروحية "أباتشي" في اليوم السابق. ولكن، يبدو أن ترامب ترك مجالا لإمكانية تحقيق خرق في المفاوضات رغم التصعيد الميداني، مشيرًا إلى أن "كلّ ما يتوجّب على إيران فعله هو البدء في توقيع وثيقة الاتفاق، فقد تمّ التفاوض عليها بالكامل"، في وقت أفادت فيه تقارير صحافية بوصول وفد قطري إلى طهران أمس، في إطار جهود للتوصّل إلى اتفاق وردم الفجوات المتبقية بين واشنطن وطهران، وذلك بعد مشاورات مع أميركا.