جاد حداد

End of the Road... خليط من الأجواء العائلية والرعب

14 أيلول 2022

02 : 01

يروي فيلم End of the Road (نهاية الطريق)، من إخراج ميليسنت شيلتون وكتابة كريستوفر ج. مور وديفيد لاوري، قصة "بريندا" (كوين لطيفة)، وابنها "كام" (شون ديكسون)، وشقيقها "ريجي" (لوداكريس/كريس بريدجس)، حين ينتقلون من لوس أنجليس إلى هيوستن. هم يقررون تغيير مكان إقامتهم لأن زوج "بريندا"، "جايك" (مايكل أنتوني)، أصيب بالسرطان ثم أفلست العائلة بعد دفع كلفة علاجه حتى وفاته. اضطرت هذه العائلة إذاً للانتقال إلى مكان أقل كلفة في تكساس. في الوقت نفسه، تدور قصة مختلفة في مكان آخر، وتشمل أتباع شخص اسمه "مستر كروس"، و"راك" (جيسي لوكين)، و"أوشوا" (إيفران فيلا). يُفترض أن يسلّم هؤلاء الرجال حقيبة ضخمة من المال إلى "كروس". لكن يغدر به "راك" ويقتل "أوشوا" ويستولي على المال. سرعان ما تتداخل حياة "بريندا" و"راك" حين يصلان إلى الفندق الصغير نفسه ثم تتلاحق الأحداث الفوضوية.

تبدو التفاعلات بين شخصيات مثل "بريندا"، و"كام"، و"كيلي"، مكتوبة بطريقة مختلفة بالكامل عن مشاهد "راك" أو النقيب "جي دي هامرز" (بو ريدجز)، وكأن صانعي العمل جمعوا هذين الخطَين السردَين من دون التنبه إلى غياب التناغم بينهما. تبقى التفاعلات بين أفراد العائلة خفيفة وفكاهية وبريئة. لكن تطغى أجواء الرعب أو العصابات على جميع المشاهد الأخرى. لا يجيد شيلتون التوفيق بين العالمَين، ثم يأخذ مجازفة كبرى في المشهد الأخير من الفيلم.

في ما يلي ملخص للأحداث التي تسبق المشهد الأخير. تسمع "بريندا" وعائلتها بعض الأصوات الصاخبة من غرفة "راك" في فندق "سان سيت"، وينتهي الشجار بصوت إطلاق نار. ثم يذهبون للتحقق مما حصل ويشاهدون "راك" المصاب بطلق ناري. تحاول "بريندا" إنقاذه، فيما يعثر "ريجي" على الحقيبة المليئة بالمال. ثم يموت "راك" ويتصلون بالشرطة، ويدلون بإفاداتهم، ويتابعون رحلتهم. يظهر النقيب "هامرز" في هذه المرحلة، ويطلب من "بريندا" أن تعود لاستجوابها حول مسائل معينة. لكن تخبره "بريندا" بأنها لن تعود لأنها أخبرت الشرطة بكل ما تعرفه. ثم يتصل بها شخص مجهول يستعمل جهاز تغيير الصوت للتكلم معها ويطالبها بإعادة المال. يعترف "ريجي" حينها بأنه سرق حقيبة الأموال النقدية لمساعدة "بريندا" على حل مشاكلها المادية.

حين تدرك "بريندا" أن المال يعود إلى رجل عصابة اسمه "كروس"، تترك الحقيبة في فندق صغير آخر وتطلب من "كروس" أخذها من هناك. لكن يسرقها عضو في عصابة نازية جديدة ويهرب. وبما أن "كروس" لم يحصل على المال، يقرر خطف "كام" ويأمر "بريندا" باسترجاع الحقيبة، فتبدأ بمطاردة النازيين، وتقاتل من يعترض طريقها، وتطلق النار في جميع الاتجاهات، وتنجح في استعادة المال أخيراً. في غضون ذلك، يقابل "هامرز" "كيلي" و"ريجي" ويصطحبهما إلى منزله بحجّة حمايتهما. هو يعرّفهما بكل براءة على زوجته "فال" (فرانسيس لي ماكين). لكن حين يتجه إلى صندوق سيارته ويظهر فيه "كام" المُكبّل، سنكتشف أنه "كروس" الذي قتل "راك" وأن المال يعود إليه. هو يريد أن تجلب "بريندا" المال وإلا سيبدأ بقتل عائلتها.

تحصل "بريندا" على عنوان منزل "كروس" وتتجه إلى هناك. يحاول "ريجي" و"كيلي" و"كام" الهرب عبر نافذة في القبو الذي سُجِنوا فيه كرهائن. لكن يمنعهم كلب "كروس" من الهرب. ثم يضعون دلواً من مادة التبييض على لوح فوق السلالم، ويخدعون "كروس" كي يقف تحته مباشرةً. يرمي "كام" الدلو عليه، فتصيبه حرقة في عينيه ويهرب الثلاثي من القبو. ثم تصل "بريندا" لإنقاذهم، ويطلب منهم "ريجي" ألا يعيدوا المال ويكتفوا بالهرب، لكن ترفض "بريندا" هذا الاقتراح وتترك المال على الطريق وتطلب من الجميع ركوب السيارة وتغادر المكان. يحطّم "كروس" الباب، ثم يذهب مع "فال" للبحث عن "بريندا" وعائلتها، ما يؤدي إلى مطاردة ركيكة بين الطرفين. تنجح "بريندا" في خداع "فال" و"كروس" وتجعلهما يصطدمان بشجرة ويموتان، ما يسمح لأبطال القصة بمتابعة طريقهم وهم يحملون ندوباً نفسية وجسدية، لكنهم يبقون على قيد الحياة على الأقل. في اليوم التالي، يكشف "ريجي" أثناء تناول الفطور أنه أخذ جزءاً من المال من حقيبة "كروس" وينوي الاحتفاظ به. تعترض "بريندا" مجدداً على هذا القرار انطلاقاً من مبادئها الأخلاقية وتطلب منه أن يعيد المال. لكن يخبرها "ريجي" و"كيلي" و"كام" بأن هذا المبلغ لم يعد مُلكاً لأحد. في النهاية، ترضخ "بريندا" وتفكر باستعمال تلك الأموال لحل مشاكلها المادية.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.