بوركينا فاسو تتهم أبيدجان باستقبال من "يزعزعون استقرارها"

دقيقتان للقراءة

اتهم رئيس النظام العسكري في بوركينا فاسو الكابتن إبراهيم تراوري، ساحل العاج المجاورة باستضافة "كل الذين يزعزعون استقرار" بلاده.

وقال الكابتن تراوري في مقابلة مع التلفزيون الوطني لبوركينا فاسو "يجب أن تعود ساحل العاج إلى مشاعرها الودية، فكل مثيري زعزعة الاستقرار موجودون فيها وليسوا مختبئين". وأضاف "في لحظة ما، علينا أن نوقف النفاق ونقول الحقيقة، هناك مشكلة مع سلطات هذا البلد".

 وفي إشارة إلى علاقته برئيس ساحل العاج الحسن واتارا، قال إنه "ليس لديه اتصالات خاصة". وتابع "في البداية تحدثنا قليلاً عبر الهاتف، أرسل لي مبعوثين، وتناقشنا، وكنا نأمل أن تسير الأمور في الاتجاه الصحيح"، 

واضاف "لكن ذلك قُطع الآن".

التقى وزيرا دفاع بوركينا فاسو وساحل العاج الجنرال قاسم كوليبالي وتينيه بيراهيما واتارا، على الحدود بين البلدين في 19 نيسان/ابريل على أمل إطلاق "بداية جديدة" في العلاقات بينهما.

وقال الكابتن تراوري إنه "يأمل" أن يؤدي هذا الاجتماع إلى تحسين العلاقات بين واغادوغو وأبيدجان، "لكنني سأقول إن الكرة في ملعبهم. أرادوا الاجتماع، ولم نرفض وسار الأمر على ما يرام وأجرينا محادثات صريحة واليوم ننظر ما سيفعلون".

شهدت العلاقات بين ساحل العاج وبوركينا فاسو التي يقودها نظام عسكري استولى على السلطة على أثر انقلابين في 2022 وتواجه أعمال عنف من جماعات جهادية، سلسلة من الحوادث.

وفي نهاية آذار/مارس أوقف جندي ومدني يعمل في الجيش في بوركينا فاسو، في شمال ساحل العاج.

وفي 19 ايلول/سبتمبر 2023، اعتقل دركيان من ساحل العاج في أراضي بوركينا فاسو، أثناء تواجدهم في موقع غير قانوني للتنقيب عن الذهب. 

وقال الكابتن تراوري إن  "هذه حوادث بسيطة، لكنها لا تمثل مشكلة بالنسبة لنا، فنحن في حالة حرب" ضد الجهاديين. 

وما زالت المفاوضات جارية من أجل إطلاق سراح المعتقلين من الطرفين في البلدين. 

وفي آار/مارس 2023، اعتقل ثلاثة شرطيين من ساحل العاج في بوركينا فاسو، قبل إطلاق سراحهم بسرعة.

اب-ستب/اا/ص ك

Agence France-Presse ©