قُتلت ثلاث نساء وطفلتان السبت في هجوم بمسيّرة في جنوب غرب اليمن، وفق مصادر في التمرد الحوثي وفي الحكومة وسط اتّهامات متبادلة بين الجانبين بالوقوف وراء الضربة.
وجاء في بيان لوزارة الصحة التابعة للمتمردين أنّ الهجوم "تسبب في إزهاق أرواح ثلاث نساء وطفلتين أثناء قيامهن بجلب الماء من إحدى الآبار"، محمّلة قوات موالية للححكومة مسؤولية الضربة.
ووقع الهجوم في محافظة تعز في منطقة خاضعة لسيطرة الحكومة وتقع عند خطوط التماس.
وأكد مصدر أمني طالباً عدم كشف هويته لكونه غير مصرح له التحدّث للإعلام، حصيلة القتلى لكنه قال إنهنّ سقطن على أيدي المتمردين.
وقال مسؤول عسكري حكومي إن "القوات الحكومية لا تملك طائرات مسيرة ولم يسبق أن نفذت اي عمليات بها".
اندلع النزاع في اليمن في العام 2014 مع سيطرة الحوثيين على مناطق شاسعة في شمال البلاد بينها العاصمة صنعاء.
في العام التالي، تدخّلت السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للحكومة المعترف بها دوليا، ما فاقم النزاع الذي خلّف مئات آلاف القتلى.
وتراجعت حدة القتال بشكل ملحوظ منذ إعلان هدنة في نيسان/أبريل 2022، رغم انتهاء مفاعيلها بعد ستة أشهر.
وعلى خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة، ينفّذ الحوثيون المدعومون من إيران، هجمات تستهدف سفنا في البحر الأحمر وبحر العرب يقولون إنها مرتبطة بإسرائيل في ما يعتبرونه دعماً للفلسطينيين في القطاع المحاصر.
ستر-سع/ود/بم
Agence France-Presse ©