وصلت طائرة شحن قادمة من روسيا إلى مطار دمشق تحمل أموالاً سورية، حسبما أفادت مصادر لشبكة "العربية/الحدث" أمس، التي كشفت أن أكثر من 7 شاحنات محمّلة بالأموال دخلت إلى البنك المركزي السوري، موضحة أن الأموال التي وصلت دمشق من روسيا تُشكّل دفعة من اتفاق سابق عقده النظام السوري البائِد لطباعة الليرة السورية في موسكو، في حين كان مصرف سوريا المركزي قد أكد الشهر الماضي وصول مبالغ مالية من فئة الليرة السورية قادمة من روسيا إلى سوريا عبر مطار دمشق.
وكان معبّراً تعهّد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال اجتماعات مغلقة في "منظمة حظر الأسلحة الكيماوية" في لاهاي، بالتخلّص سريعاً مِمَّا تبقى في البلاد من أسلحة كيماوية بعد سقوط الأسد، مناشداً المجتمع الدولي تقديم المساعدة. وأصبح الشيباني بذلك أوّل وزير خارجية سوري يتحدّث للمنظمة المعنية بنزع السلاح.
ميدانياً، كشف الأمن العام في محافظة اللاذقية أنه ألقى القبض على عدد من الأشخاص المتورّطين بعملية القتل التي أودت الثلثاء بعنصرين من وزارة الدفاع عبر كمين في مدينة اللاذقية، وحَيّد آخرين، فيما اتهم مدير إدارة الأمن العام المقدم مصطفى كنيفاتي، "فلول" نظام الأسد بقتل عنصرَي وزارة الدفاع.
توازياً، اندلعت اشتباكات عنيفة استُخدمت فيها أسلحة ثقيلة في مدينة الصنمين في شمال درعا بين الأمن العام ومجموعة محلّية مسلّحة يقودها محسن الهيمد، رفضت تسليم سلاحها، ما أدّى إلى مقتل ثلاثة عناصر من الأمن العام ومقاتل من المجموعة، فضلاً عن إصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال، بحسب "المرصد السوري".