نصار بعد لقائه الراعي: القضاء مستمر والعمل جارٍ بملف المرفأ

دقيقتان للقراءة

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، وزير العدل عادل نصار، الذي أشار إلى أنّ الزيارة جاءت لتقديم التهاني بالعام الجديد وأخذ البركة، إضافةً إلى مناقشة الأوضاع الطارئة في البلد، مؤكّدًا أنّ القضاء مستمر في عمله رغم الظروف الصعبة.

وأوضح أنّ العمل جارٍ في ملف انفجار المرفأ بجهود القاضي طارق البيطار، مضيفًا: "نعطي كل السند الممكن لتسهيل المهام في هذا الإطار".

وبشأن تعيين غراسيا القزي مديرًا عامًا للجمارك، قال نصار: "اعترضت على التعيين مع اقتناعي وتمسكي بقرينة البراءة، لكن من غير الملائم أن تتم الترقية".

ونوّه إلى أنّ المسار القضائي مستقل، مشيرًا إلى أنّ رئيس الحكومة كان واضحًا بأنّ موقفه لا يدل على أي تدخل في القضاء، وأنّه يجب ألا يؤثر قرار الترقية أو الاعتراض عليه سلبًا أو إيجابًا على المسار القضائي. وأوضح أنّ أي شخص تُدان عليه تفرض عليه جميع الإجراءات القانونية، بينما كان موقفه بشأن عدم الملاءمة متعلقًا بالترقية فقط.

وفي ما يخص التعاون مع الخارج، وصفه نصار بأنه "جيّد جدًا"، خاصة بين القضاء اللبناني والأجنبي، مؤكّدًا أنّ القاضي جمال الحجار يقوم بمهامه بكفاءة عالية، وأن مسألة تقاعده "سابقة لأوانها".

وأضاف: "وعدت نفسي بإبعاد السياسة عن التعيينات القضائية، فالأعضاء لا يحملون أي توجه أو انتماء سياسي، والقاضي سهيل عبود حافظ على استقلالية القضاء في أصعب الظروف".