اهتزت الأوساط البريطانية على وقع تفاصيل مرعبة كشفتها المحكمة في قضية مقتل امرأة بولندية، ظلت جثتها مخبأة تحت أرضية شرفة منزلها لمدة 15 عامًا. وتُتهم صديقتها ماريا بتنفيذ الجريمة عام 2009 وإخفاء الرفات بعناية فائقة، قبل أن تنكشف الحقيقة حديثًا بصورة صادمة.
في التفاصيل، فإن الدافع وراء القتل كان رفض الضحية القاطع لضغوط المتهمة من أجل تغيير جنسها والتحول لرجل. وببرودة أعصاب لافتة، نجحت الجانية في تضليل عائلة الضحية والشرطة طوال عقد ونصف، مدعيةً عودتها لمسقط رأسها، بينما كانت تعيش حياتها فوق "القبر المخفي". وتواجه المتهمة الآن عقوبات مشددة بعد أن وضعت أعمال الصيانة نهايةً لواحد من أطول ألغاز القتل غموضًا وتسترًا في البلاد.