أطلق مخرج بريطاني ابتكارًا تقنيًا هو الأول من نوعه عالميًا، حيث صمم نظام كاميرا احترافيًا مخصصًا بالكامل لمستخدمي الكراسي المتحركة. يهدف هذا المشروع الرائد إلى تمكين المصورين وصناع الأفلام من ذوي الهمم، ومنحهم القدرة على المنافسة في قطاع الإنتاج السينمائي بأدوات تكنولوجية متطورة تلائم احتياجاتهم الحركية.
يعتمد النظام الجديد على تقنيات استقرار فائقة تمنع اهتزاز الصورة أثناء حركة الكرسي، مما يسمح بالتقاط مشاهد انسيابية كانت تتطلب سابقًا معدات ضخمة ومعقدة. كما يتميز التصميم بمرونة عالية تتيح التحكم الكامل في زوايا التصوير والارتفاعات المختلفة بضغطة زر واحدة، مما يكسر الحواجز التقليدية التي واجهت المبدعين في مواقع التصوير لسنوات طويلة.
وأكد المبتكر أن هدفه الأساسي هو تعزيز الشمولية في صناعة السينما العالمية، وتحويل الكرسي المتحرك من وسيلة تنقل إلى منصة إبداع متكاملة.