انطلقت أمس الأول الدورة الخامسة عشرة لـ "مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية" في مصر، والتي تحمل اسم المخرج الراحل يوسف شاهين بمناسبة مئوية ميلاده. وتجمع الدَّورة بين إرث شاهين السينمائي وتجارب صانعي الأفلام في أفريقيا، مع دولة جنوب أفريقيا كضيفة شرف، في منصة واحدة تنبض بالإبداع، التدريب، وإطلاق المواهب الجديدة.
المهرجان يكرّم أربعة فنانين شاركوا شاهين في أعماله، هم محسن محيي الدين وسهير المرشدي ونجوى إبراهيم وسيف عبد الرحمن، كما يعرض خمسة من أفلام شاهين، إلى جانب إصدار كتاب تذكاري بعنوان "يوسف شاهين... نظرة الطفل وقبضة المتمرِّد" للناقد اللبناني إبراهيم العريس.
ويعرض خلال فعاليات المهرجان 11 فيلمًا ضمن "مسابقة الأفلام الطويلة"، و16 في "مسابقة الأفلام القصيرة"، و4 ضمن قسم "بانوراما التحريك"، و6 في قسم "دياسبورا" المخصّص للمخرجين المقيمين خارج القارة الأفريقية، إضافة إلى 5 أفلام في القسم الرسمي خارج المسابقة.
وفي حفل الافتتاح الذي أقيم في ساحة "معبد الأقصر"، كرّم المهرجان الممثلَين ريهام عبد الغفور وخالد الصاوي والمخرج محمد أمين من مصر، إضافة إلى المخرجَين الجنوب أفريقي تشافيني وا لورولي والمغربيّ جمال سويسي. كذلك كرّم المهرجان اسم المخرج داوود عبد السيد (1946-2025) الذي استحدث المهرجان مسابقة باسمه لدعم سينما المؤلف وتشجيع المواهب الجديدة من كُتّاب السينما ومخرجيها.
هذا وينظم المهرجان على هامش الدَّورة، "ملتقى المهرجانات السينمائية" بمشاركة ممثلين عن 20 مهرجانًا سينمائيًّا من أفريقيا وخارجها لمناقشة التحدّيات الراهنة التي تواجه تنظيم المهرجانات وإدارتها. كما يقدِّم المهرجان ورشًا تدريبية متنوعة تحت عناوين مختلفة.