إيلون ماسك يعود إلى إدارة ترامب لقيادة دراسة حول "مستقبل الحروب"

دقيقتان للقراءة

يعود الملياردير إيلون ماسك إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من بوابة مهمة استشارية تتمثل في المشاركة في قيادة ما وصفته وزارة الدفاع الأميركية بأنه «دراسة حول مستقبل الحروب».

وسبق لترامب أن أسند إلى ماسك مهمة في «وزارة كفاءة الحكومة»، إلا أن رجل الأعمال استقال من منصبه في أيار 2025، بعد خلاف علني مع الرئيس الأميركي.

وأعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث، في خطاب ألقاه من قاعدة كوانتيكو العسكرية، إطلاق «مشروع ميريديان» (Project Meridian)، بهدف «دراسة مستقبل الحروب بقيادة أفضل العقول في الولايات المتحدة»، وفق قوله.

وأضاف هيغسيث: «نحن نستفيد بذلك من إحدى الميزات التي لا يمتلكها خصومنا، وتتمثل في مبتكرينا وقادتنا المخضرمين وخبرائنا التكنولوجيين».

ويشارك ماسك في قيادة «مشروع ميريديان» إلى جانب المؤسس المشارك لشركة التكنولوجيا الدفاعية «أندوريل إندستريز» (Anduril Industries) بالمر لوكي، والرئيس الجمهوري السابق لمجلس النواب نيوت غينغريتش.

وكان ماسك من أبرز داعمي ترامب خلال الانتخابات الرئاسية، قبل أن تنشب خلافات حادة بينهما. ومع ذلك، واصل لاحقاً دعم سياسات الحزب الجمهوري، وتبرع بملايين الدولارات لمرشحين جمهوريين ومجموعات سياسية محافظة.

وأوضح هيغسيث أن هدف المشروع يتمثل في «رؤية المستقبل من منظور إبداعي، وتحديد المجالات التي يجب أن نكون في صدارتها، والقدرات التي يجب أن نتقنها».

ويضم المشروع قادة من القطاع الخاص، إلى جانب مبتكرين وأكاديميين وصنّاع سياسات.

وأعلن هيغسيث أنه طلب من المشاركين تقديم خلاصاتهم ونتائج الدراسة خلال 120 يوماً.