مريم مجدولين اللحام03 . 04 . 2026
قراءة في قضية النصّاب: كريم خياط... فوق المحاسبة
انتهى ملف شركة MEP، بمقاربة متوقعة هي "حفظ الملف". مرت القطبة المخفية ومن خيّطها إرضاءً لطالب خدمة. والنتيجة أن الدولة التي اشتكت على نصّاب هي الدولة ذاتها التي حمته.
انتهى ملف شركة MEP، بمقاربة متوقعة هي "حفظ الملف". مرت القطبة المخفية ومن خيّطها إرضاءً لطالب خدمة. والنتيجة أن الدولة التي اشتكت على نصّاب هي الدولة ذاتها التي حمته.
يدفع نظام الملالي "حزب الله" نحو إسقاط الرئيس نواف سلام، بل وحتى اغتياله إن أمكن، ليس لتنصيب حكومة أخرى، بل لإحداث فوضى تتيح لإيران فرض لبنان كورقة على طاولة التفاوض مع أميركا.
تكشف كل المعطيات أن «حزب اللّه» أراد توجيه ضربة سريعة وقلب الموازين السياسية الداخلية لتحسين شروط التفاوض، خصوصًا بعد جلوس الأميركيين والإيرانيين على طاولة إسلام آباد، فإذا وقع البلد تحت وصاية «الحزب» مجدّدًا تتحسّن شروط التفاوض، لذلك استنفر «الحزب» كل أذرعه للقيام بهذا الانقلاب السياسي والأمني والعسكري.
في ملف من أخطر ملفات الهدر والفساد، قرر القاضي جمال الحجار حفظ ملف المتهم كريم خياط الذي ارتكب التزوير وسرقة المال العام في قضية شركة MEP لا تزال آثارها الكارثية مستمرة على قطاع الكهرباء في لبنان. وهذا الفعل المشبوه سيعرض الحجار للمثول أمام التفتيش القضائي.
تلقت "نداء الوطن" بيانًا صادرًا عن المرجع الروحي لطائفة الموحدين الدروز الشيخ "أبي يوسف" أمين الصايغ، عقب المقابلة الإعلامية لرئيس الحزب "التقدمي الاشتراكي" السابق وليد جنبلاط، والتي تناول فيها مقاربة الهوية الدرزية والعائلة الجنبلاطية ضمن الفضاء السني الأوسع، انطلاقًا من الخط السياسي العثماني لإرث جده الأمير شكيب أرسلان ونظريته في "الجامعة الإسلامية"، إلى جانب إشارته إلى تسنّن والدته السيدة مي جنبلاط.
اذا كان في حسابات جنبلاط وبري أن كلام نيسان يمحوه أيار فإن المجتمعَين العربي والدولي ينظران إلى لبنان بعين المراقب ويسجّلان المواقف ويتابعان التفاصيل، ولن يُترك لبنان فريسة للمستفيدين والطامحين لإحكام القبضة على مصير طائفة من خلال إبقاء عصابة "حزب الله" متحكّمة بأعناق اللبنانيين.
يتسيّد الناطق باسم الجيش الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي المشهد الإعلامي في لبنان. يتابعه الجميع ويكاد يكون بمفرده مؤسسة إعلامية قادرة على إحداث فرق وعلى تغيير معادلات.
بعد 44 سنة على تأسيسه، ها هو "حزب الله" يهوي تاركًا خلفه حكايا من بطولات وخيبات انتصارات وانكسارات أحلام وأوهام.
كيف حصلت معركة الفيّاضية بين الجيش اللبناني وجيش النظام السوري في شباط 1978؟ ماذا طلب منه العماد ميشال عون عندما شكّله إلى اللواء الثامن؟ وماذا كان يفعل على جبهة المتن؟ وفي أي ظروف تعرّف هناك إلى قائد "القوات اللبنانية" سمير جعجع بعد انتفاضة 15 كانون الثاني 1986 وإسقاط "الاتفاق الثلاثي"؟ الإجابات عن هذه الأسئلة يرويها العميد المتقاعد وهبة قاطيشه في هذه الحلقة الثالثة من الحوار معه في "نداء السنين".
سنضع احتمالات المستقبل جانبا، ونلتفت الى الحاضر فنجد ان اعلام "حزب الله" الصفراء فرّت كليا من الحزام الأمني الإسرائيلي الذي اعلن عنه امس بموجب الخط الأصفر. فهل سيعلو الاصفرار وجوه قادة الحزب كما هي اعلامهم في زمن الخط الأصفر الإسرائيلي؟
في صبيحة 10 نيسان 2026 تداولت مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات "الواتسآب" خبر اغتيال مدير الفرع الأول في كلية العلوم الاجتماعية في الجامعة اللبنانية الدكتور علي محمد زعيتر، والذي نعته رئاسة الجامعة اللبنانية واتحاد بلديات الضاحية الجنوبية. بالإضافة إلى عمله الأكاديمي الرسمي، للدكتور زعيتر دور أساسي ومركزي في البنية المدنية لـ "حزب الله".
لم يكن تفجير عين سعادة محطة في الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" بل كان نقطة تحوّل أساسية في الداخل اللبناني كشفت الهوّة بين من يتكاذبون منذ عام 1920 تحت عناوين العيش المشترك والعيش الواحد والوحدة الوطنية.
إن طرح قضية المسيحيين في الجنوب لا يعني البتة حصر المسألة في إطار طائفي بحت؛ فهم بطبعهم غير أيديولوجيين ولا يحملون مشاريع خاصة عابرة للحدود. كل ما في جعبتهم التاريخية، وما يمكن أن يقدموه، هو قيم الحرية والتعددية والإخلاص للبنان فقط.
تَحفلُ الأنشطة في مدارس "حزب اللّه" بالتعبئةِ والتنشئةِ العقائديَّة فينمو ويتعزز شعورُ الانتماء للهويَّة الطائفيَّة والاقتداء بالولي الفقيه "نائب المهدي" والممهّد لظهوره، وهذا ما هو بارز وواضح في كتاب بعنوان "لنكون جنودًا للمهدي (ع)" الذي أصدرته "المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم" مع افتتاح أولى مدارس المؤسسة عام 1993، ويحتوي على "دروس في العقيدة والأخلاق والفقه والسيرة والقرآن والسياسة" وموجّه إلى تلامذة المرحلة الأولى.
نشرت وكالة "فارس" الإيرانية تقريرًا أشار إلى أن قدرات تصنيع الصواريخ والطائرات المسيّرة وتطويرها قد انتقلت إلى كل من اليمن والعراق و "حزب الله" في لبنان، حيث وصلت هذه الأطراف إلى مرحلة الإنتاج المحلي للأسلحة المتقدمة.
يقف برّي بين مطرقة الحرب والدمار والموقف الداخلي والخارجي الرافض سلوك "حزب اللّه" وإيران، وبين سندان "الحزب" الذي يخوض حربًا انتحارية يضحّي بالطائفة الشيعية من خلالها، ولا يتجرّأ حتى هذه اللحظة على قول ما يريده قسم من الطائفة الشيعية الذي يرفض سياسات "الحزب" ونهج إيران، ويحاول استيعاب كلّ ما يحدث لأنه لا يريد أن تهدأ الحرب مع إسرائيل لتنفجر في الداخل.
من الخلاصات الجوهرية التي يجدر التوقف عندها أمام حادثة "الصليب"، هي أن لبنان لا يزال يمتلك أوراقًا معنوية وازنة تُعرف بـ"القوّة الناعمة"، قادرة على استنهاض الضمير العالمي وتشكيل جبهة ضغط دولي مناصرة له ولقضاياه العادلة تمكنه من استثمار التعاطف الأممي كرافعة سياسية وقانونية وإنسانية لاستعادة الأراضي التي احتلتها إسرائيل جرّاء حروب "حزب الله".
لا يسرّ رئيس مجلس النواب نبيه بري بمكنونات قلبه لزوّار عين التينة. من يلتقيهم يعرب لهم عن رفضه التفاوض المباشر تمامًا كما صرّح للإعلام ويتحدث أمامهم عن صمود المقاومة الأسطوري وعن دور إيران في حماية لبنان وتحصين حقوقه وفي وقف الحرب.
جلس امس وفد ايران الذي جمع كل من بقيّ حيّا من قادة الجمهورية الإسلامية مقابل الوفد الأميركي الرفيع المستوى. وبات جلوس ثلاثة سفراء بعد غد الثلاثاء في واشنطن لاطلاق المفاوضات على المسار اللبناني الإسرائيلي امرا مفهوما ضمن المعادلة الاتية:" عندما يسارع حكام طهران الى ملاقاة ممثلي "الشيطان الأكبر"-كما تصف ادبيات الجمهورية الإسلامية الولايات المتحدة-يصبح مقبولا الجلوس قبالة "الشيطان الأصغر"- كما تصف الادبيات نفسها إسرائيل".
تعليقا على تعثر المفاوضات الأميركية - الإيرانية في إسلام أباد، أكد مصدر رسمي لـ "نداء الوطن"، أن هذا الأمر لن يؤثر على جلسة المفاوضات المباشرة بين لبنان واسرائيل المرتقبة يوم غد الثلثاء في واشنطن، حيث نجحت جهود رئاسة الجمهورية اللبنانية ورئاسة الحكومية في فصل ملف لبنان عن ملف إيران، كي لا يكون مصيرهما مترابطًا.
لطالما برع الرئيس بري في السير وسط المعادلات وفرض نفسه كحاجة للجميع، وتحويل الخسائر السياسية إلى انتصارات، كما يفعل أي سياسي متمرس. واليوم تضع إسرائيل بدعم أميركي مفتاح كرة النار في يده: توقيع على خسائر يمكن تدويرها سياسيًا فيما بعد؟ أم على النكبة؟
تميّزت الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية في البيت الأبيض، ببصمة لبنانية خطفت الأنظار، من خلال وجود قناة MTV، المحطة اللبنانية الوحيدة التي شاركت في تغطية المؤتمر الصحافي الذي استضافه الرئيس الأميركي في المكتب البيضوي.