كيف كانت حياة السائرين إلى العلى مع الجوع والعطش والخطيئة، وهل لهم سوى رجاءٍ واحدٍ، ألا وهو مشاهدة سرمديّ الوجود؟ ففي كتاب "المجدليّة ويسوع" لملحم الرياشي امّحاءُ الزمن في الخاطر، وذهولٌ عن معنى الوجود.
خاطبني عاشق، وقال لي بعدما حلّ السكون: أنظر إليكِ ولا أشبع من العيون فيغار بعدها جسدك المفتون أسأل: هل أنا طبيعي أم أعيش الجنون؟
مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يحتاج الجسم إلى عناية إضافية للحفاظ على توازن السوائل. فخلال الأيام الحارة، يزداد التعرّق كوسيلة طبيعية لتبريد الجسم، ومع فقدان السوائل من دون تعويضها بشكل كافٍ، قد تظهر أعراض مثل التعب، والصداع، والدوخة، وجفاف الفم. لذلك، لا ينبغي أن ننتظر الشعور بالعطش الشديد حتى نشرب الماء. فالترطيب المنتظم خلال اليوم هو من أبسط الطرق التي تساعد الجسم على تحمّل الحرارة والحفاظ على نشاطه.
تجسّد الممثلة البريطانية Bella Ramsey (بيلا رامزي) مزيجًا متباينًا من المشاعر في فيلم "Sunny Dancer"، وهو عمل درامي كوميدي تدور أحداثه في مخيّم صيفي للشبان والشابات المصابين بمرض السرطان.
كيلسي كان يجيب عن أسئلة الصحافيين خلال معسكر تدريبي لكرة القدم، وبينما تركّزت معظم الأسئلة على اللعبة الرياضية، حاول بعض الصحافيين الحصول على تفاصيل حول حفل الزفاف الخاص الذي أُقيم في "Madison Square Garden" في مانهاتن بنيويورك.
ثمّة فئة من الناس لا نتحدث عنها بما يكفي. إنهم لا يسرقون المصارف، ولا يزوّرون الشيكات، ولا يخترقون بطاقات الائتمان، بل يفعلون ما هو أسوأ بكثير: يستعيرون الكتب. كلمة "استعارة" في الواقع أعجوبة من عجائب اللغات كلّها بلا استثناء. فهي تحمل في طياتها كذبة. نعتقد أن الكتاب سيعود إلينا، لكن في الحقيقة، الأمر أشبه بتبنّ خفيّ أو تجنيسٍ سريّ.
سيستضيف التلفزيون العام البلغاري ومدينة بورغاس المسابقة الأوروبية بعد فوز الفنانة دارا، التي مثّلت بلغاريا في مسابقة "يوروفيجن 2026" التي جرت في فيينا، محقّقةً أول فوز لبلادها فيها.
تواجه "ميتا"، الشركة العملاقة في مجال التواصل الاجتماعي، منذ أمس الأربعاء تحالفًا من المدعين العامين الأميركيين العازمين على أن يثبتوا أمام محكمة فدرالية أن منصَّتَي "إنستغرام" و "فيسبوك" صُممتا عمدًا للتسبب في الإدمان لدى القاصرين.
بعد قرن على ولادته ونحو نصف قرن على رحيله، لا يزال الكاتب والسيناريست الفرنسي رينيه غوسيني حاضرًا بقوّة في عالم القصص المصوّرة، بفضل شخصيات تحوّلت إلى أيقونات تتوارثها الأجيال، من "أستيريكس" و "نيكولا الصغير" إلى "لاكي لوك".
ثمّة أفلام تنتمي إلى زمنها، وأخرى تنجح في الإفلات منه. فيلم "The Good, the Bad and the Ugly"، الذي أخرجه الإيطالي سيرجيو ليوني عام 1966، ينتمي بلا شك إلى الفئة الثانية.
ينضمّ الممثل ميشال حوراني إلى أبطال مسلسل "حب ع ورق" في منتصف حلقاته، لتنطلق مع الشخصية التي يؤديها تفاصيل قصة حب تجمع بينه وبين الشخصية التي تؤدي دورها الممثلة السورية ديمة الجندي.
قدّم "مسرح المونو" في الأشرفية، الدورة الأولى من "جوائز المونو"، وهي احتفالية سنوية جديدة مكّرسة للتميّز في المسرح اللبناني.
"ذات النصفين" رواية كتبتها الدكتورة ندى أحمد جابر بأسلوب أدبي رفيع، وحبكة مشوّقة، وشخصيات تنبض بالحياة، وهي دعوة إلى التأمل في معنى الإنسانية، وصرخة أدبية تطرح سؤالا يبقى حاضرًا حتى بعد الصفحة الأخيرة: هل تُقاس قيمة الإنسان بلون بشرته، أم بإنسانيته؟
المقوّمات السياحية والثقافية التي تمتلكها سوريا، والدور الفاعل للفن والإعلام في الترويج لها، كانا محور اللقاء الذي جمع وزير السياحة السوري مازن الصالحاني بالفنان راغب علامة، الذي عاد إلى دمشق بعد نحو 15 عامًا من الانقطاع نتيجة الظروف الأمنية والسياسية التي عاشتها سوريا طوال تلك الفترة.
بدأت أمس الاثنين في لاس فيغاس محاكمة زعيم عصابة سابق متهم بتدبير مقتل مغني الراب الشهير Tupac Shakur، على أن تستمر قرابة شهر، بعد ثلاثين عامًا على مصرع الفنان المتحدر من كاليفورنيا.
صدر عن "دار سائر المشرق" هذا الشهر كتاب "الموحدون الدروز والشهابيون في وادي التيم... التباس في التأسيس والدور"، للباحث الأكاديمي فارس اشتي. تنشر "نداء الوطن" هنا فصلا من الكتاب بعنوان: "أصل الشهابيين وفصلهم".
بين طموح انتقال المسرح صوب الجمهور، وربط الثقافة بالسياحة والتنمية المحلية، وبناء شراكات تمتد من الفنان إلى المجتمع، يفتح "مواسم" أولى صفحاته من إهدن، على أمل أن تتحوّل هذه التجربة إلى مشروع وطني يجوب كل لبنان.
تدخل إرشادات جديدة تهدف إلى منع إضفاء طابع جنسي على التغطيات الرياضية في وسائل الإعلام المرئية، حيّز التنفيذ، مع انطلاق "بطولة أوروبا لألعاب القوى" في برمنغهام البريطانية.
سألتُ يومًا شاعرًا عن الحب، فقال: هو نارٌ تحرق القلب من أعماقه، ولا تبقي له إلا السؤال. هو إحساسٌ يتغلغل حتى العظم، لا يعرف المكر والاحتيال.
لم تكن صيدا، في وقفتها التكريمية للفنان والمبدع الراحل زياد الرحباني، تستعيد ذكرى فنان غاب، بقدر ما كانت تستحضر حضورًا ما زال حيًّا في الذاكرة اللبنانية، من خلال الموسيقى والمسرح والكلمة والموقف.