من المنتظر أن يستقطب عرض "The Enchanted Storyteller of Christmas"، العائلات خلال الأيام المقبلة كواحد من أبرز العروض الميلادية لهذا الموسم الذي يجمع بين الترفيه والفن والرسالة الإنسانية، في قالب مسرحيّ عصريّ، في وقت لم يعد فيه مسرح الأطفال مجرّد مساحة ترفيهية عابرة أو عروض موسمية بسيطة، بل بات، في تجارب معيّنة، مشروعًا ثقافيًا متكاملًا، يحمل رسالة إنسانية، ويُنفَذ بضخامة إنتاجية تضاهي العروض العالمية.
بين أضواء الزينة وبريق الاحتفالات، كشف نجوم هوليوود أن عيد الميلاد ليس دائمًا موسمًا للفرح. فهو يحمل وجهَين، أحدهما مشرق غنيّ بالاحتفالات والمغامرات، وآخر قاتم يعكس الوحدة ورفض الطقوس المفروضة.
حتى أكثر أفلام عيد الميلاد شهرة، تخفي وراء بريقها ونجاحها تفاصيل غير معروفة، وفيلم "Home Alone" ليس استثناء. فبعد مرور 35 عامًا على الفيلم، كشف نجوم العمل عن كواليس التصوير، من الإصابات التي لم يُكشف عنها، إلى لحظات مضحكة ومفاجئة، أبرزها زيارة غير متوقعة لمايكل جاكسون.
أضاءت الفنانة تانيا قسيس مسرح "بيروت هول"، مقدّمةً أمسية فنية بقالب استعراضي متكامل جمع الغناء مع الرقص والألوان والأزياء في لوحة فنية متكاملة، تركت الجمهور متأثرًا بجمال ما تابعه.
اختيرت "جمعيّة تيرو للفنون" لتمثيل لبنان ضمن قائمة المرشحين الخمسة النهائيين لـــ "جائزة باويل أداموفيتش"، التي تمنحها "اللجنة الأوروبية للأقاليم" تكريمًا للشجاعة والتضامن وتعزيز قيم الديمقراطية والانفتاح.
يُها اليسوع؛ أكتب إليك ككائن بشريّ "لا حكم عليه"! نعرف كما في كل سنة، تتحضر لزيارة أهل الرجاء. مُفزعٌ ما صرنا فيه! لطفًا؛ تعالَ إلينا متنكِّرًا هذه المرّة - اذا أمكن -، لأننا لا نريد أن يعرفوك. كلّهم هيرودوس! سيقتلونك من جديد ومرّات، لا بالسيف والصلب على الخشب بل بكل أساليب التكنولوجيا...
جولة على سجالات الأسبوع السياسيّة في مواقع التواصل الاجتماعيّ شملت العناوين التالية: "قانون الانتظام أم "الانتقام" المالي"، "بين القبطانَيْن… بحر من الأسرار"، "في اقتراع المغتربين... الدستور أولًا"، "عيد الميلاد على طريقتنا".
استطاعت سلسلة "Avatar" منذ إطلاقها عام 2009، أن تفرض نفسها كظاهرة سينمائيّة عالميّة، ليس فقط لثورة التقنيّات البصريّة التي قدّمتها، بل أيضًا لرسائلها البيئيّة والاستعماريّة التي تستدعي فضول المُشاهد ومشاعره. ومع صدور الجزء الثالث من السّلسلة بعنوان "Avatar: Fire & Ash"، يبدو أن المُخرج James Cameron يعود لنبرته المُتأصّلة في التعامل مع أساطير الشعوب الأصليّة من منظورٍ يمزج بين الضخامة الهوليووديّة والرمزيّة التاريخيّة.
في موسم الميلاد ورأس السنة، يبحث المشاهدون عمومًا عن أفلام تمنحهم الرّاحة والضحك مع جرعة من النوستالجيا ولمسة من السِّحر. سينما تشاهَد بلا مقاومة، وتشبه بطانيّة دافئة أكثر ممّا تشبه بيانًا فنيًا راسخًا.